لا تزال هونغ كونغ تعيش تحت صدمة الحريق المدمر الذي اندلع في أحد المجمعات السكنية في منطقة تاي بو، وأسفر عن وفاة أكثر من 100 شخص، فيما يستمر الغموض حول مصير 200 آخرين ما زالوا في عداد المفقودين.
وتوافد المئات إلى أسفل المبنى المحترق للمشاركة في وقفة احتجاجية حزينة، حيث وضع الأهالي الزهور والشموع، ودوّنوا رسائل مؤثرة بخط اليد حداداً على الضحايا.
وقالت هاناكو مونتغمري، مراسلة شبكة CNN من موقع الحادث في تاي بو، إن المشهد كان “مُثقلًا بالأحزان”، حيث كان البعض يبكي ويصلي على أرواح من رحلوا، بينما تنامت المخاوف من أن يكون المفقودون قد لقوا المصير نفسه.
وأشار سكان المنطقة إلى أن الحريق كان سريع الانتشار بشكل غير مسبوق، ما جعل عمليات البحث والإنقاذ بالغة الصعوبة، خصوصًا في ظل استمرار تصاعد الدخان من بعض جدران المبنى المنهار جزئيًا.
ولا تزال السلطات في هونغ كونغ تعمل على تحديد أسباب الحريق، وسط مطالبات شعبية بفتح تحقيق عاجل حول إجراءات السلامة في المجمعات السكنية القديمة.




تعليقات
0