الأطفال حديثي الولادة مليئون بالمراوغات التي تجعلهم أكثر روعة، بدءاً من صرخاتهم التي لا تذرف الدموع إلى براعم التذوق المذهلة. ووفقًا لصحيفة تايمز أوف إنديا، هناك ست عادات وخصائص رائعة لحديثي الولادة لا يدركها الكثير من الناس: 1- لا دموع عندما يبكي الأطفال حديثي الولادة، فإنهم لا يذرفون دموعًا حقيقية لأن قنواتهم الدمعية لا تزال في طور النمو. هذا هو السبب في أن الصرخات العالية المبكرة التي يسمعها الآباء والأمهات تكون جافة كالصحراء.2- حوالي 300 عظمة يحتوي جسم المولود الصغير على حوالي 300 عظمة، بينما يحتوي جسم البالغ على 206 عظمة فقط. وتتكون العديد من هذه العظام من الغضاريف وتندمج معًا مع نمو الطفل. على سبيل المثال، يتم فصل العديد من عظام الجمجمة عند الولادة للسماح بمرور آمن عبر قناة الولادة. وبمرور الوقت، تلتحم هذه العظام مع بعضها البعض لتشكل الهياكل التي تظهر في مرحلة البلوغ. 3- 10000 برعم تذوق يولد الأطفال حديثو الولادة بحوالي 10000 برعم تذوق. لا توجد براعم التذوق هذه على اللسان فقط، ولكن أيضًا على الخدين الداخليين وسقف الفم والحلق. يمكّنهم هذا التطور التذوقي من التمييز بين المذاقات الحلوة والمرة والحامضة. وعندما يكبرون، يتناقص عدد براعم التذوق ويطورون نفس خريطة التذوق مثل البالغين.4- توقف التنفس لفترة وجيزة قبل أن يصاب الآباء بالذعر، يجب توضيح أن هذه حالة طبيعية تمامًا. قد يعاني الأطفال حديثي الولادة مما يسمى بالتنفس الدوري، حيث يكون هناك توقف لبضع ثوانٍ بين الأنفاس. يحدث هذا لأن الجهاز التنفسي لم يتعلم بعد أساسيات الحياة. وعادةً ما تكون هذه التوقفات غير ضارة وغالباً ما تحدث أثناء النوم. إذا بدت هذه التوقفات طويلة أو كانت مصحوبة بأعراض أخرى، فمن المستحسن استشارة الطبيب للاطمئنان.5- وضعية الرأس عند النوم عند الاستلقاء، يرغب الأطفال حديثو الولادة في إدارة رؤوسهم إلى اليمين. هذه ظاهرة شائعة بشكل مدهش، حيث يظهر حوالي 70-85% من الأطفال هذا الميل؛ ووفقاً لدراسة أجريت عام 2017، يرتبط هذا الأمر بتطور الدماغ والتنسيق الحركي. ومع تقدمهم في السن واكتسابهم تحكم أفضل في عضلات الرقبة، عادةً ما يتلاشى هذا الميل.6- تأخر الابتسامة الأولى يستغرق معظم الأطفال حوالي 6-8 أسابيع قبل ظهور أول ابتسامة اجتماعية. في البداية، يرى الآباء والأمهات تشنجات الوجه التي يفسرونها على أنها ابتسامات، ولكنها تشنجات وليست ابتسامات. ومع ذلك، عندما يبدأ المولود الجديد في التعرف على الوجوه والأصوات (خاصةً وجوه وأصوات والديه)، يبدأ في مكافأة والديه بابتسامته الرائعة. مرحبًا، أنا أعرف من أنت.
6 أسرار جديدة عن الأطفال حديثي الولادة.. ربما لم تسمعها من قبل




تعليقات
0