3 أسباب وراء انضمام فرنسا للصراع ضد إنفانتينو

انضم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم (FFF)، اليوم الخميس، إلى اتحادات أوروبية أخرى، وقرر سحب دعمه لرئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، في الانتخابات المقررة يوم 18 مارس 2027.
وكان رئيس الاتحاد الفرنسي، فيليب ديالو، قد عارض فوراً مشروع إنفانتينو القاضي بالتنازل عن حصص من كأس العالم لصناديق خاصة، يسيطر عليها أشخاص مقربون من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي المبادرة التي انتهى إنفانتينو نفسه إلى تجميدها، بسبب الجدل الكبير الذي أثارته.
انتقادات ديالو
كما انتقد ديالو المسؤول السويسري، المولود لأبوين إيطاليين، بسبب طريقة توزيعه للجوائز المالية في البطولات الأخيرة. وأعرب المسؤول الفرنسي عن أسفه لأن كأس العالم للأندية، البطولة التي أقيمت للمرة الأولى عام 2025 بدفع من إنفانتينو، حصلت على تمويل أفضل بكثير من مونديال 2026 الذي أقيم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وانتقد ديالو أيضاً أسلوب الحكم غير الجماعي الذي يتبعه الرئيس الحالي للفيفا، الذي انتُخب للمرة الأولى عام 2016، عقب أزمة كبيرة هزت المؤسسة بسبب قضايا فساد.
ويتوافق قرار ديالو بشكل عام مع موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، إذ إن رئيسه السلوفيني ألكسندر تشيفيرين يخوض مواجهة مفتوحة مع إنفانتينو. كما أدت مشاريع إنفانتينو بالفعل إلى رحيل بعض أقرب معاونيه، كما حدث مع الفرنسي كيفن لامور، الذي كان الرجل الثالث في الفيفا حتى مطلع أغسطس الماضي.
فريق التحرير


