3 أخطاء تحتاج إلى تصحيح عاجل.. بيان رسمي ينتقد التحكيم في الليجا
ريال سوسيداد يهاجم القرارات التحكيمية بعد ديربي الباسك
أصدر ريال سوسيداد بيانًا رسميًا، هاجم خلاله القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة ديربي الباسك أمام أتلتيك بلباو، التي انتهت بفوز الأخير (2-1). النادي اعترض على احتساب ركلة جزاء ضد لاعبه جون ميكيل أرامبورو، مطالبًا بتوضيحات بشأن الأخطاء التي صاحبت مراجعة اللعبة عبر تقنية الفيديو المساعد VAR.
في البيان، أكد النادي أنه يرفض اعتبار ما حدث مجرد خلل تقني، مشيرًا إلى أن الواقعة شهدت سلسلة من ثلاثة أخطاء متتالية تسببت في تغيير مسار المباراة بشكل لا رجعة فيه، وأن ما حدث في ملعب سان ماميس تجاوز حدود الخطأ التحكيمي المعتاد.
وتناول البيان الخطأ الأول، الذي تمثل في سوء تقدير الحكم، حيث احتسب ركلة جزاء دون ملاحظة أن لاعب الفريق لمس الكرة قبل حدوث الاحتكاك مع مهاجم أتلتيك بلباو، وهو ما اعتبره النادي قرارًا خاطئًا أثر بشكل مباشر على مجريات اللقاء.
أما الخطأ الثاني، فقد تعلق بوجود خلل إجرائي خطير داخل غرفة تقنية الفيديو VAR، حيث فشل المسؤولون عن مراجعة اللقطات في تحديد اللمسة السابقة للكرة من جانب لاعب ريال سوسيداد، رغم أن الصور المتاحة كانت تثبت حدوثها قبل الاحتكاك مع مهاجم الفريق المنافس.
وأوضح النادي أن الخطأ الثالث ارتبط بمشكلة في مزامنة الكرة المتصلة، حيث اعترفت اللجنة الفنية للحكام بوجود تأخير يتراوح بين إطار واحد وإطارين، أي ما يعادل 20 إلى 40 مللي ثانية، في الإشارة الصادرة عن الكرة، مما أربك المسؤولين عن مراجعة اللقطة وضللهم أثناء اتخاذ القرار.
وطالب ريال سوسيداد اللجنة الفنية للحكام بتقديم إجابات واضحة وفورية عن ثلاثة أمور، تتعلق ببروتوكول التحقق المعتمد داخل غرفة تقنية الفيديو، والجهة المسؤولة عن معايرة الشريحة الموجودة بالكرة وضمان عملها بصورة صحيحة، إلى جانب آليات المراقبة المستخدمة لاكتشاف مثل هذه المخالفات قبل اتخاذ القرارات التحكيمية.
واختتم النادي بيانه بالتأكيد على أن الاعتذار عن خطأ استغرق جزءًا من الثانية لا يكفي لمعالجة ما حدث، مشددًا على ضرورة مراجعة وإصلاح البروتوكولات التكنولوجية المستخدمة في التحكيم، بعدما أصبحت موضع شك عقب الواقعة الأخيرة.
فريق التحرير




