25 قتيلاً وجريحاً في هجمات روسية جديدة على أوكرانيا

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أسفرت هجمات بالصواريخ الباليستية شنتها روسيا عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عشرين آخرين في كييف ومدن أوكرانية كبرى. وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ستزيد من ضرباتها ضد أهداف داخل الأراضي الروسية.
وفي تصريحات للحاكم العسكري لإقليم زابوريجيا، إيفان فيدوروف، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، تم الإبلاغ عن استهداف منشآت صناعية وبنى تحتية في المدينة الجنوبية، مما أسفر عن الضحايا المذكورين. وفي كييف، أفادت التقارير الأولية بإصابة شخص واحد، حيث دعا رئيس بلدية المدينة فيتالي كليتشكو السكان إلى البقاء في الملاجئ بعد سماع دوي الانفجارات.
كما نقلت صحيفة “كييف إندبندنت” أن روسيا قد شنت هجومًا جديدًا بالصواريخ، وحذر سلاح الجو الأوكراني من توجه صواريخ باليستية نحو مدن سومي وخاركيف وتشيرنيهيف.
تصعيد أوكراني في الهجمات
تزامنت هذه الهجمات مع إعلان زيلينسكي عن نية أوكرانيا تنفيذ مزيد من الضربات في عمق روسيا، بعد تأكيدها شن هجوم على قطاع النفط الروسي في مدينة توبولسك بسيبيريا. وأوضح زيلينسكي في خطاب مصور مساء الاثنين أن هذه الهجمات تهدف إلى إظهار ضرورة التوصل إلى السلام.
كما حذر زيلينسكي من الدعم العسكري الذي تقدمه كوريا الشمالية لروسيا، مشيرًا إلى أن موسكو تلقت شحنة جديدة من الصواريخ الباليستية من بيونغ يانغ، وتستعد لاستقبال دفعة أخرى من الجنود الكوريين الشماليين، دون تقديم أدلة على ذلك.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن الأسلحة الكورية الشمالية قد شهدت تطويرًا بالتعاون مع روسيا، مما يشكل تهديدًا لدول في آسيا. وأكد في وقت سابق أن روسيا قد تتلقى أعدادًا أكبر من الجنود الكوريين الشماليين لدعم جهودها في أوكرانيا، تقدّر بحوالي 50 ألف جندي.
نقص في صواريخ الاعتراض
تعاني أوكرانيا من نقص في صواريخ الاعتراض المستخدمة في أنظمة الدفاع الجوي، مما سمح لروسيا بتكثيف استخدامها للصواريخ الباليستية. وتعتبر منظومات “باتريوت” الأمريكية من بين أكثر الأنظمة فعالية في مواجهة هذه التهديدات، إلا أن أوكرانيا تفتقر لعدد كافٍ من الصواريخ الاعتراضية.
ويخشى المسؤولون في كييف من أن تتسبب الهجمات الصاروخية الروسية في فصل الشتاء المقبل في أضرار جسيمة للبنية التحتية، مما سيؤثر سلبًا على ظروف حياة ملايين الأوكرانيين، وفقًا لتقارير من سكاي نيوز.




