البنتاجون يحذف 180 ديانة من قائمة الجيش الأمريكي: الأسباب والتفاصيل

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن سياسة جديدة تهدف إلى تقليص عدد الخيارات الدينية المتاحة للعسكريين، حيث سيتم إلغاء حوالي 180 تقليداً دينياً من السجلات الشخصية، مع الإبقاء على 31 فئة دينية فقط. يأتي هذا الإجراء ضمن جهود الوزارة لتنظيم آليات جمع البيانات الدينية في صفوف القوات المسلحة.
31 فئة دينية معتمدة تشمل 22 طائفة مسيحية
وفقاً للنظام الجديد، ستقتصر الخيارات الرسمية للانتماء الديني على 31 فئة، تتضمن 22 طائفة مسيحية، بالإضافة إلى ديانات أخرى مثل الإسلام واليهودية والهندوسية والبوذية والسيخية والبهائية، فضلاً عن فئة اللاأدريين. بينما تم استبعاد تصنيفات مثل الويكا والوثنية والإنسانية والإلحاد من القائمة المعتمدة.
وفي سياق ذلك، أوضح المتحدث باسم الوزارة، شون بارنيل، عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، أن هذا التعديل يأتي كخطوة طال انتظارها، مشيراً إلى أن الهدف هو توفير معلومات أوضح للقادة العسكريين والقساوسة بشأن التوزيع الديني في الوحدات العسكرية. وأكد أن النظام الجديد سيساعد في تنظيم الموارد وتقديم دعم ديني يتناسب مع احتياجات الأفراد ومعتقداتهم.
وأكدت المذكرة أن التغييرات لن تمنع العسكريين من إظهار تفضيلاتهم الدينية على بطاقات التعريف المعدنية المعروفة بـ”بطاقات الكلاب”، حيث ستظل خيارات أوسع متاحة لهذا الغرض. وأضاف بارنيل أن القرار لا يهدف إلى التشكيك في شرعية أي دين، ولا يعتبر القائمة الجديدة مرجعاً للأديان المعترف بها رسمياً.
خيارات محدودة للمجموعات المستبعدة
ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الأفراد الذين يمثلون المعتقدات والتقاليد الدينية التي تمت إزالتها من السجلات الرسمية سيجدون أنفسهم أمام خيارين فقط: “لا دين” أو “أديان أخرى”. وقد أثار هذا القرار نقاشاً واسعاً، خاصة بعد تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، الذي انتقد ما وصفه بتأثر فيلق القساوسة العسكريين بمفاهيم “الصوابية السياسية والإنسانية العلمانية” في السنوات الأخيرة.




