☀️البصرة28°مشمس
الوقت الآن02:34 صباحًا
الدولار1,305+0.15%
الذهب81,200+0.35%
الثلاثاء، 14 يوليو 2026
عاجل
الإمارات: مقتل شخص وإصابة 8 جراء استهداف ناقلتين بصاروخين إيرانيين في هرمز • ترامب: سنمنع إيران من السيطرة على مضيق هرمز نهائياً • ترامب: إمكانية التوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران رغم التصعيد المتبادل • حفل تكريم مهيب لمنتخب مصر في استاد القاهرة: شاهد التفاصيل • “كلارا غسان تكشف تفاصيل جديدة عن ترسانة الأسلحة والآثار في تحقيقات زوجها صبري نخنوخ قبل أولى جلسات محاكمته” • مارتينيز في اختبار سمعته أمام إنجلترا: هل يتفوق على بونو وشوبير؟
المزيد من الأخبار العاجلة ←
رياضة

10 تحديات تواجه إسبانيا في سعيها لإسقاط فرنسا نحو النهائي

نشر في 2026-07-14 تحديث منذ ساعتين

“`html

لم يعد يفصل منتخب إسبانيا عن بلوغ نهائي كأس العالم سوى مباراة واحدة، لكنها ليست مواجهة عادية، بل اختبار تكتيكي وبدني وذهني أمام أقوى نسخة من المنتخب الفرنسي في السنوات الأخيرة.

فريق ديدييه ديشامب وصل إلى نصف النهائي دون أي هزيمة، ويتصدر البطولة هجوميًا، ويملك ترسانة من اللاعبين القادرين على حسم أي مباراة في لحظة واحدة، حتى وإن بدا المنافس الطرف الأفضل.

بالنسبة لإسبانيا، فإن الوصول إلى النهائي لن يتحقق بمجرد فرض الاستحواذ أو تقديم الأداء الجميل الذي اعتادت عليه خلال البطولة، بل يتطلب اجتياز عشر مراحل متتالية، لكل منها تحدياتها الخاصة.

بعضها يفرض السيطرة على الكرة، وبعضها يتطلب الصبر والانضباط الدفاعي، بينما يقود الطريق في نهايته إلى أصعب اختبار على الإطلاق، وهو إيقاف كيليان مبابي.

المرحلة الأولى.. ضرب الأطراف قبل اقتحام العمق

قد تبدو البداية أقل تعقيدًا من بقية المراحل، لكنها تمثل نقطة الانطلاق الحقيقية للمباراة. إسبانيا تدرك أن أحد أبرز منافذ الاختراق يكمن في الأطراف، حيث لا يبدو ظهيرا فرنسا بالقوة نفسها التي يتمتع بها قلبا الدفاع.

عانى لوكا ديني في أكثر من مناسبة عندما تعرض للضغط المباشر، كما أن فرنسا غالبًا ما تعتمد على دعم الأجنحة لتخفيف العبء الدفاعي عنه. أما في الجهة الأخرى، فينتظر جول كوندي مواجهة شديدة الصعوبة أمام لامين يامال، وهو ما دفع مدافع برشلونة إلى التقليل من التركيز على المواجهة الفردية، مؤكدًا أن إسبانيا تمتلك أكثر من لاعب قادر على صناعة الفارق.

إذا نجح لامين يامال ونيكو ويليامز في إجبار الظهيرين الفرنسيين على التراجع المستمر، فقد تجد إسبانيا الطريق لفرض إيقاعها منذ الدقائق الأولى.

المرحلة الثانية.. معركة السيطرة على الكرة

رغم أن فرنسا لا تعاني عند اللعب دون استحواذ، فإنها لا تفضل مطاردة الكرة لفترات طويلة، وهنا تظهر أبرز نقاط قوة المنتخب الإسباني.

يتصدر منتخب “لا روخا” البطولة في نسبة الاستحواذ، بمتوسط يبلغ 60%، كما يعد من أسرع المنتخبات في استعادة الكرة بعد فقدانها. ويعتمد لويس دي لا فوينتي على رباعي الوسط المكون من رودري وبيدري وفابيان رويز وداني أولمو لتحويل وسط الملعب إلى منطقة نفوذ إسبانية خالصة.

كلما طالت فترات استحواذ إسبانيا داخل نصف ملعب فرنسا، تراجعت قدرة المنتخب الفرنسي على استغلال سرعته في التحولات، وهو السيناريو الذي يسعى الإسبان إلى فرضه طوال المباراة.

المرحلة الثالثة.. ممنوع فقدان الكرة

إذا كان الاستحواذ هو السلاح الأول لإسبانيا، فإن حسن استخدامه سيكون العامل الأكثر أهمية.

لا يوجد منتخب في البطولة يستغل التحولات الهجومية بالسرعة نفسها التي تفعلها فرنسا. فبمجرد استعادة الكرة، يحتاج مبابي أو عثمان ديمبيلي أو مايكل أوليسي أو ديزيريه دويه إلى ثلاث تمريرات فقط للوصول إلى مرمى المنافس.