ترامب: ننتظر لنتخذ خطوات حاسمة تجاه إيران في الفترة المقبلة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران خلال تجمع انتخابي في ألاسكا فجر اليوم الأربعاء، قائلاً: “إنها لم تعد تمتلك سلاحًا بحريًا أو أنظمة دفاع جوي”.
وأكد ترامب: “انتظروا وشاهدوا ما سنفعله بإيران، سنوجه لهم ضربة قوية، لقد تخلصت من التهديد النووي الإيراني”.
وفي تصريحات سابقة يوم الثلاثاء، وصف ترامب إيران بأنها “دولة فاشلة” تفتقر للاقتصاد، مشيرًا إلى أنه سيتم اتخاذ قرار بشأنها قريبًا.
كما انتقد الحوثيين، مؤكدًا أنهم يتصرفون بشكل سيئ للغاية، مضيفًا أنه إذا قررت الولايات المتحدة توجيه ضربة إليهم، فسيتم الإعلان عن ذلك.
يواصل ترامب تكرار تصريحاته حول انتصاراته على إيران وسحق الحرس الثوري، رغم أن الوضع في مضيق هرمز لا يعكس النتائج التي يتحدث عنها.
في المقابل، أكد مسؤولان إيرانيان بارزان أن إيران تتبنى أساليب جديدة لاستهداف السفن المارة عبر مضيق هرمز، في محاولة للحفاظ على أسعار النفط مرتفعة وللتأثير على الانتخابات النصفية الأمريكية.
تسعى إيران لتعزيز سيطرتها على المضيق بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير. وقد فرضت طهران قيودًا على المرور عبر الممر المائي الذي كان يشهد مرور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل الحرب، كوسيلة للضغط على واشنطن.
ورفض المسؤولان الكشف عن تفاصيل الاستراتيجية الجديدة، لكن أحدهما أشار إلى أن إيران بدأت قبل حوالي عشرة أيام في استخدام أساليب هجومية مختلفة تجاه السفن التي تعتبرها مخالفة لقيودها، مما أدى إلى زيادة الهجمات على تلك السفن.
كما أضافا أن الاستراتيجية تتضمن تغييرًا في نوع الهجمات ووتيرتها، بهدف التأثير على نتيجة الانتخابات الأمريكية. وأوضح أحد المسؤولين: “الهدف هو إحباط جهود الولايات المتحدة وحلفائها لخفض أسعار النفط العالمية”.
وأشار المسؤولان إلى أن قرار اعتماد الاستراتيجية الجديدة اتخذ على أعلى مستويات القيادة الإيرانية، وتم التنسيق بشأنها بين مختلف أركان النظام الحاكم في البلاد.
وتسبب التوتر في مضيق هرمز في جعل أسواق الطاقة العالمية عرضة لمزيد من الاضطراب، حيث تعقد مخاطر الهجمات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين جهود استعادة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية.




