وزير الخارجية: لا مستقبل سياسي لمن ارتكبوا جرائم ضد السودانيين

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

حذر وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، من أن استمرار تدفق الأسلحة إلى الميليشيات في السودان عبر بعض الدول المجاورة يعزز القتال ويهدد استقرار البلاد. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، اليوم الإثنين.
وأكد عبد العاطي أن فرص إنهاء النزاع مرتبطة بوقف التدخلات الخارجية وتجفيف مصادر التسليح، مشددًا على ضرورة أن لا يكون للذين تورطوا في إراقة الدماء دور في العملية السياسية المستقبلية، وأنه لا مستقبل سياسي لمن ارتكبوا جرائم بحق الشعب السوداني.
وأشار الوزير إلى أن الجهود المصرية تركز على منع التدخلات الخارجية وتقييد وصول السلاح إلى الجماعات المسلحة، بالتوازي مع إعادة تنشيط العملية السياسية. وأعرب عن أهمية خروج المرتزقة من السودان في أسرع وقت.
تسوية بقيادة سودانية ورفض أي مساس بوحدة البلاد
وشدد عبد العاطي على أن الحل في السودان، كما هو الحال في الأزمات في غزة وفلسطين وإيران، يجب أن يكون سياسيًا وليس عسكريًا، ويتطلب تسوية يقودها السودانيون بأنفسهم لضمان استقلال قرارهم بشأن مستقبل بلادهم. ودعا إلى إجراء عملية سياسية شاملة تمثل مختلف مكونات المجتمع السوداني، تؤدي إلى بناء دولة ديمقراطية يحدد شعبها مستقبله.
كما جدد وزير الخارجية التأكيد على رفض مصر لأي تسوية قد تمس وحدة السودان وسلامة أراضيه، معتبرًا أن الحفاظ على هذه الوحدة خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
ليبيا: ضرورة إشراك كافة الأطراف لإنهاء الانقسام
وفي سياق متصل بليبيا، أكد عبد العاطي أن إنهاء حالة الانقسام يتطلب إشراك جميع الأطراف من الشرق والغرب والجنوب، وتوحيد مؤسسات الدولة تمهيدًا لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.




