دولي

منصور عباس: شروط أيزنكوت لن تعيق انضمام القائمة العربية للحكومة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

d985d986d8b5d988d8b1 d8b9d8a8d8a7d8b3 d8b4d8b1d988d8b7 d8a3d98ad8b2d986d983d988d8aa d984d986 d8aad8b9d98ad982 d8a7d986d8b6d985d8a7d985 1

أفاد رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، بأن فرص تشكيل حكومة تضم حزبه لا تزال محدودة، لكنه أشار إلى إمكانية تحقيق ذلك بشرط توافر الإرادة السياسية من جميع الأطراف المعنية. وأكد أن الشروط التي وضعها غادي أيزنكوت لن تعيق انضمام القائمة إلى الحكومة.

وفي تصريحات أدلى بها يوم السبت، وضع عباس شرطين رئيسيين لتحقيق هذا الاحتمال؛ الأول هو ضرورة إصرار جميع الفاعلين السياسيين على التعاون معًا بهدف الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والثاني هو الحاجة إلى إظهار قدر من المرونة والابتكار خلال المفاوضات.

شروط أيزنكوت

وكان أيزنكوت قد صرح بأنه يسعى لتشكيل أغلبية صهيونية من خلال وضع شروط صارمة لدخول الحكومة. الشرط الأهم يتمثل في إقرار قانون للتجنيد أو الخدمة الوطنية يشمل الجميع، وهو ما يعتبر شرطًا أساسيًا لا يمكن التنازل عنه. بالإضافة إلى ذلك، تشمل شروطه الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، وتبني قيم وثيقة الاستقلال، والاعتراف بحركة حماس كمنظمة إرهابية يتوجب القضاء عليها.

موقف ليبرمان

على الجانب الآخر، كتب أفيغدور ليبرمان عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أن حزبه لن يشارك في حكومة تضم القائمة العربية الموحدة أو القائمة المشتركة. وأوضح أن “من يرغب في الاعتماد على داعمي الإرهاب، فليفعل ما يشاء، لكن حزب إسرائيل بيتنا لن يكون جزءًا من ذلك”.

مع ذلك، كان ليبرمان قد أعلن سابقًا أنه لن يشارك في حكومة مع نتنياهو أو الأحزاب الحريدية، وأنه يسعى لاستغلال القوة التي منحه إياها الناخبون. لذا، يبقى من المبكر تحديد الاتجاه الذي سيسلكه.

ومن المتوقع أن يلتقي ليبرمان مع يائير لابيد، حيث يسعى معسكر التغيير حاليًا لتوحيد صفوفه خلف مرشح توافقي لمنصب رئيس الكنيست، وهو ما يمثل مهمة صعبة نظرًا لأهمية خطوة انتخاب رئيس للكنيست وعدم إمكانية التراجع عنها عمليًا.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى