ماتيوس يوجه صدمة لكلوب: عدم الرضا وألمانيا تدفع ثمن الـ 44 لاعبًا
“`html
غادر يورجن كلوب ملعب سالونيك مساء أمس الأحد، مدركًا أن الحماس الذي رافق تعيينه مدربًا للمنتخب الألماني لم يترجم بعد إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
فوز واحد فقط في أول أربع مباريات دولية لا يتناسب مع التوقعات التي علقها عليه شعب بأسره.
كان عشاق المانشافت يأملون في تأثير فوري وسحري عند تولي المدرب المحبوب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند زمام الأمور في يوليو الماضي، خلفًا لجوليان ناجلسمان بعد خروج مخيب آخر من كأس العالم، لكن الواقع كان أكثر تعقيدًا.
أرقام لا تليق بالألمان
باستثناء الفوز الوحيد 2-0 على صربيا الأسبوع الماضي، جاءت النتائج مخيبة للآمال؛ إذ تعرض المنتخب لهزيمة على أرضه أمام اليونان، ثم تعادل سلبي 0-0 يوم الأحد، وقبله تعادل 1-1 مع هولندا في المجموعة الثانية من دوري الأمم الأوروبية.
حصيلة وضعت ألمانيا في المركز الثالث برصيد 5 نقاط فقط، بينما يتصدر المنتخبان الهولندي واليوناني الترتيب برصيد 8 نقاط لكل منهما.
علّق أسطورة الكرة الألمانية لوثار ماتيوس، قائد المنتخب الفائز بكأس العالم 1990، قائلاً: “بشكل عام، كان من الواضح أن العديد من جوانب لعبهم لم تكن متناغمة تمامًا بعد”.
وأضاف: “كان من الواضح أن اللاعبين الشباب استمتعوا بالتجربة، لسوء الحظ، لم تكن النقاط التي حصدناها على المستوى المطلوب، لا يمكننا أن نكون راضين عن حصيلة النقاط”.
كلوب يرى ما لا يراه الآخرون
رغم ذلك، بدا المنتخب الألماني أكثر شراسة وحدة مما كان عليه في السنوات الأخيرة، حيث لمح المتابعون في بعض الفترات أسلوب كلوب الهجومي السريع المعهود.
وهذا ما استند إليه كلوب البالغ من العمر 59 عامًا في دفاعه عن فريقه، حيث قال عقب المباراة الأخيرة من سلسلة المباريات الأربع هذا الشهر: “أنا راضٍ للغاية لأنني أعرف من أين أتينا، لم أكن لأصدق أننا سنقدم شوطًا أولًا بهذا المستوى بعد أسبوع واحد فقط، لقد قدم اللاعبون أداءً رائعًا؛ كانت تحركاتهم وتمركزهم متميزين”.
وأضاف: “أنا معجب جدًا بالفريق وبالطريقة التي لعبنا بها، لقد بذل الجميع جهدًا كبيرًا خلال الأسبوعين الماضيين وأثبتوا جدارتهم بالاختيار، عندما ندافع بشكل جماعي كهذا، يستطيع اللاعبون تقديم كرة قدم رائعة”.
وكان كلوب قد أثار دهشة الكثيرين ونال إشادة واسعة عندما أعلن عن قائمة تضم 44 لاعبًا للمباريات الأربع، بتشكيلتين منفصلتين كل منهما تضم 22 لاعبًا، واستدعى 16 لاعبًا جديدًا في سعيه لاستعادة سمعة بطل العالم أربع مرات.
وكان المدافع فيليب ترو والجناح ديري شيرهانت من بين الوافدين الجدد الذين قدموا أداءً قويًا في بداياتهم.




