فليك يبرز بظهور استثنائي: رسالة إنسانية وتفاصيل حصرية حول حسابه الجديد
“`html
هانسي فليك يحقق انطلاقة استثنائية على إنستجرام
لم يحتج هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، إلى وقت طويل حتى يثبت أن شعبيته تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، بعدما حقق انطلاقة استثنائية على مواقع التواصل الاجتماعي، فور تدشين حسابه الرسمي على منصة “إنستجرام”، في خطوة تحولت سريعًا إلى حدث لافت بين جماهير النادي الكتالوني.
عدد المتابعين يتجاوز الـ 950 ألفًا
ففي أقل من 24 ساعة على ظهوره في المنصة الشهيرة، اقترب المدرب الألماني من حاجز المليون متابع، متجاوزًا 950 ألفًا، في مؤشر واضح على حجم الاهتمام الذي يحظى به داخل أوساط مشجعي برشلونة، الذين سارعوا إلى متابعة حسابه الجديد والتفاعل مع ظهوره الأول.
منشور واحد يكفي لجذب المتابعين
ورغم أن فليك لم ينشر سوى منشور واحد وقصتين عبر حسابه، فإن ذلك كان كافيًا لجذب مئات الآلاف من المتابعين، دون الحاجة إلى مشاركة صور وفيديوهات عديدة، ليؤكد أن حضوره الجماهيري لا يرتبط فقط بما يقدمه مع برشلونة داخل الملعب، وإنما يمتد أيضًا إلى حياته اليومية وشخصيته خارج المستطيل الأخضر.
رسالة موجهة لجماهير برشلونة
حرص فليك على أن تكون رسالته الأولى عبر إنستجرام موجهة مباشرة إلى جماهير برشلونة، إذ عبّر عن سعادته بالانضمام إلى المنصة، ورغبته في مشاركة متابعيه بعض التفاصيل من حياته اليومية في المدينة الكتالونية.
وكتب المدرب الألماني: “مرحبًا يا كولرز! يسعدني جدًا أن أشارككم بعض اللحظات من حياتي اليومية في برشلونة. شكرًا جزيلًا على دعمكم.. عاش برشلونة!”.
واختار فليك أن يختتم رسالته بتحية تحمل الطابع الكتالوني، في لفتة عكست حرصه على التواصل مع جماهير النادي بلغتهم والتعبير عن تقديره للمحبة والدعم اللذين يحظى بهما منذ توليه المسؤولية الفنية للفريق.
تفاعل واسع مع المنشور الأول
ولم يمر المنشور مرور الكرام، إذ حصد أكثر من مليون إعجاب، ليصبح ظهوره الأول على المنصة محط اهتمام واسع، سواء من جماهير برشلونة أو متابعي كرة القدم عمومًا.
وكانت الأرقام لافتة منذ اللحظات الأولى، فبعد ساعة واحدة فقط من إنشاء حسابه الرسمي الموثق، وصل عدد متابعي فليك إلى 283 ألفًا، قبل أن تتواصل الزيادة بصورة متسارعة خلال الساعات التالية، ليتجاوز حاجز 950 ألف متابع ويقترب من تسجيل مليون متابع في أقل من يوم.
قصتان.. ورسالتان تكشفان شخصية فليك
لم يقتصر ظهور فليك الأول على المنشور الترحيبي، بل استخدم خاصية القصص (Stories) للتواصل مع متابعيه، من خلال رسالتين حملتا مضمونين مختلفين.
في القصة الأولى، جدّد المدرب الألماني ترحيبه بجماهير برشلونة، معربًا عن حماسه لوجوده على إنستغرام، ومؤكدًا رغبته في مشاركة بعض اللحظات من حياته اليومية خلال فترة إقامته في برشلونة.


