فانس يبتعد عن ترامب ويعمل على إعادة هيكلة الحزب الجمهوري بعد خسارة الانتخابات

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

في وقت كان فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحتفل بمشروع قاعة الرقص الجديدة في البيت الأبيض، كان نائبه جيه دي فانس يركز على تداعيات الهزيمة التي تعرض لها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي، مما أظهر تبايناً في الأولويات داخل الحزب. جاء ذلك في منشور مطول له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث بدا فانس وكأنه يبدأ تحركاً مبكراً نحو سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2028.
هذا التباين بين ترامب وفانس أصبح واضحاً بعد خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، حيث انشغل ترامب بمشروعه الجديد بينما بحث فانس عن أسباب الهزيمة وكيفية إعادة بناء التحالف الانتخابي للحزب، وفقاً لتحليل شبكة سي إن إن.
خلال جولة في موقع قاعة الرقص، تابع ترامب رفع آخر قطعة من الهيكل المعدني إلى سطح المبنى، واصفاً اليوم بأنه “احتفالي”. وأعرب عن توقعاته بشأن شكل القاعة بعد اكتمالها، متوقعاً أن تكون أجمل مبنى في البيت الأبيض.
في المقابل، تناول فانس الهزيمة من منظور سياسي، حيث انتقد بعض خيارات إدارة ترامب خلال ولايته الثانية، مشيراً إلى ضرورة تحسين الرسالة الاقتصادية للحزب. وأكد على أهمية التركيز على قضايا تكاليف المعيشة والتضخم، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الوقود.
كما ربط فانس الهزيمة بالحرب مع إيران، مشدداً على أن إنهاء الحرب يجب أن يكون من أولويات الحزب لاستعادة ناخبيه. واقترح عدة نقاط قد تساعد في إعادة هؤلاء الناخبين، مثل خفض تكاليف المعيشة واتباع نهج “أمريكا أولاً”.
One of the things the data analysts on our side obsessed over was “composition”—whether the electorate looked close enough to 2024 for Republicans to win…
— JD Vance (@JDVance) November 4, 2026
وفيما يتعلق بقضية الهجرة، أبدى فانس استعداداً لتغيير نهج إنفاذ القوانين، مشيراً إلى أهمية التركيز على الشركات التي توظف عمالاً بشكل غير قانوني، مما يعكس ابتعاده عن السياسات الأكثر تشدداً التي ارتبطت بإدارة ترامب. كما أبدى دعماً لإنهاء الحرب مع إيران عبر الدبلوماسية، مما يحمل دلالات سياسية في ظل تقارير عن خيارات جديدة قد ينظر فيها ترامب.
وتظهر تصريحات الرجلين اختلافاً في تحليل الخسارة، حيث أشار ترامب إلى أنه لن يغير شيئاً في قراراته المتعلقة بالحرب، بينما ترك فانس الباب مفتوح




