غياب فينيسيوس: كيف تحول إلى سلاح يُعزز إبداع ريال مدريد قبل الكلاسيكو؟
“`html
غياب فينيسيوس جونيور يمنح ريال مدريد فرصة تكتيكية جديدة في الكلاسيكو
ما كان يبدو خبراً سيئاً في مدريد، تحول فجأة إلى فرصة تكتيكية قد تغير وجه الكلاسيكو؛ غياب فينيسيوس جونيور عن موقعة كامب نو، الذي اعتُبر ضربة موجعة، هو نفسه الذي قد يمنح ريال مدريد أخيراً ما كان يفتقده منذ سنوات: خط وسط مبدع ومتوازن.
تغييرات متوقعة في تشكيلة ريال مدريد
في برنامج “إل لارجويرو” الشهير على إذاعة “كادينا سير” الإسبانية، أجمع نجوم سابقون على أن غياب البرازيلي سيجبر تشابي ألونسو على التخلي عن حسابات الدفاع ويفتح الباب أمام ثلاثي حلم يقوده التركي أردا جولر.
السؤال الكبير الذي يطرح نفسه هذا الأسبوع في فالديبيباس: هل سيبدأ إندريك أساسياً في كامب نو؟ اللاعب الشاب كان أفضل لاعب في مباراة روما وقدم أداءً جيداً أمام إشبيلية، لكن المحللين يرونه خياراً محفوفاً بالمخاطر في مباراة بهذا الحجم؛ حيث قال ألفارو بينيتو، لاعب ريال مدريد السابق: “في المباراة الأخيرة كان واضحاً قلة مشاركته وهذا أمر طبيعي، لكنه سيكون الخيار الهجومي الأمثل”.
ويميل بينيتو إلى حل أكثر أماناً، وهو إشراك أردا جولر أو حتى فيدي فالفيردي على الجناح الأيمن، بدلاً من المغامرة بإندريك.
الإجماع الوحيد: جولر يجب أن يبدأ
رغم كل الخلافات، هناك نقطة واحدة اتفق عليها الجميع: أردا جولر يجب أن يكون أساسياً في كامب نو. يقول رافا ألكورتا، مدافع ريال مدريد السابق: “من الصعب عدم إشراكه أساسياً”، ويراهن ألكورتا على ثلاثي وسط مكون من جولر وبيلينجهام وتشواميني.
وأضاف: “في الشوط الثاني تراجع مستواه قليلاً، لأن اللعب في هذا المركز يتطلب قوة بدنية كبيرة، وعليه أن يبدأ في إدارة طاقته، الأمر لا يقتصر على التقدم للأمام فقط، بل يجب دعم اللاعب التركي الشاب عندما يلعب بالقرب من محور الارتكاز”.
ويتفق معه كيكو نارفايز، مهاجم أتلتيكو السابق، الذي يرى أنه “يجب تقديم الدعم له لأنه في الواقع يصنع الفارق بالكرة”.
كيف يغير غياب فينيسيوس كل شيء؟
هنا يأتي التحليل الأهم الذي كشف عنه ألفارو بينيتو، والذي يفسر عنوان “يؤثر على كل شيء”، حيث أوضح: “افتقار فينيسيوس للعودة إلى الدفاع عامل بالغ الأهمية في اختيار اللاعبين”.
واستكمل حديثه قائلا: “لتوفير التغطية على الأجنحة، نحتاج إلى فيدي وتشواميني في الوسط، لكن بوجود لاعب يعود للدفاع، يمكننا الاستغناء عن لاعب بقدرة هجومية أقل”.
بمعنى آخر، غياب فينيسيوس الذي لا يدافع، يسمح للمدرب باللعب بوسط أكثر إبداعاً يضم جولر، لأن الجناح الجديد سيقوم بالواجب الدفاعي الذي لم يكن يقوم به البرازيلي، وهذا الفارق الدقيق يحدد كل شيء.


