رياضة

“غضب إشبيلية يتصاعد ضد ريال مدريد واتهامات لـ VAR بالتستر على جولر”

“`html

ريال مدريد يفوز على إشبيلية وسط جدل تحكيمي واسع

في ليلة كان من المفترض أن تكون عنوانها فوز ريال مدريد الكاسح، تحولت مباراة الفريق الملكي أمام إشبيلية إلى عاصفة من الجدل التحكيمي، بعد واقعة مثيرة للشكوك بطلها التركي أردا جولر، التي أشعلت غضب جماهير الأندلس ودفعت الإعلام الإسباني لفتح النار على منظومة التحكيم وتقنية الفيديو.

حقق ريال مدريد فوزًا كبيرًا على ضيفه إشبيلية بنتيجة 4-1، مساء الأحد، في مباراة حافظ بها على صدارته المشتركة مع برشلونة، لكن النتيجة لم تكن وحدها حديث الساعة، بل لقطة في الدقيقة 22 كانت كفيلة بتغيير كل شيء.

ففي لقطة بعيدة عن الكرة، اعتدى جولر بمرفقه على لاعب إشبيلية بيكي، في تدخل بدا للجميع أنه يستحق الطرد المباشر، إلا أن حكم اللقاء ماتيو بوسكيتس فيرير اكتفى بمنحه بطاقة صفراء فقط. المفارقة الصادمة أن اللاعب نفسه الذي نجا من الطرد، هو من افتتح التسجيل لريال مدريد في الدقيقة 30، ليتحول من مطرود محتمل إلى نجم المباراة.

هذا المشهد فجر غضبًا عارمًا في معسكر إشبيلية، وهو ما عبر عنه بوضوح الصحفي الشهير في إذاعة كادينا سير، ميغيل أنخيل تشازاري، خلال ظهوره في برنامج “كاروسيل ديبورتيفو”.

وقال تشازاري بنبرة غاضبة: “كنت أتوقع أداء الحكم، لم يفاجئني الأمر إطلاقاً، لأن ريال مدريد يمارس الضغط والمضايقة باستمرار، عندما يطلق ريال مدريد العنان لضغطه، يصعب على أي حكم الحفاظ على رباطة جأشه، لا أطلب من أحد أن يكون بطلاً، لكن من المفترض أن يكونوا محترفين جيدين، وأتفهم أن الحكم تحت هذا الضغط قد لا يتخذ قرارات صائبة”.

وأضاف منتقدًا ما وصفه بـ “التحكيم المريح”: “أعتقد أنهم قاموا بالتحكيم المريح، التحكيم الذي تطلبته الليلة، وبالتأكيد التحكيم الذي يناسب مسيرتهم المهنية على أفضل وجه.. لأن هذه المباراة ستُنسى قريبًا جدًا، وغدًا ستنتهي القصة”.

لكن النقطة التي اعتبرها تشازاري الأخطر والأكثر إثارة للريبة، لم تكن قرار الحكم في الملعب، بل ما حدث داخل غرفة تقنية الفيديو المساعد (VAR).

وتساءل باستنكار: “ما أثار دهشتي هو إخفاء الصور، هذا التلاعب التلفزيوني، لا أعرف حقًا من أين أتى أو لماذا حدث.. هذا أمر شائن، وغير مسبوق، رغم أن الملعب محاط بكاميرات تمكنها من تحديد موقع أي منطقة فيه تقريبًا، يبدو أن غرفة الفيديو لم تجد أي لقطات واضحة تبرر طرد لاعب ريال مدريد!”.

وواصل الصحفي المخضرم هجومه قائلاً: “ما حدث اليوم خطير للغاية، شهد إشبيلية بعض الأمور في البرنابيو، ذات مرة دفع مودريتش خاميس واستحق ركلة جزاء، كان ذلك مروعًا، لكن ما حدث اليوم يفوق كل ذلك”.

وأضاف: “بعد المباراة، لم تكن لدينا صورة لما يبدو بوضوح أنه اعتداء.. لا نعرف أين أصابت ضربة المرفق، هل في الرقبة أو الوجه أو الفم أو الصدر، لكن

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى