غارات جوية قرب صنعاء تسفر عن مقتل وإصابة 72 شخصاً

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أسفر هجوم جوي على قرية قريبة من العاصمة اليمنية صنعاء عن مقتل 33 شخصًا وإصابة 39 آخرين، وفقًا لوكالة أنباء سبأ التي تديرها جماعة الحوثيين. ويعد هذا الهجوم من بين الأكثر دموية منذ استئناف القتال بين الحوثيين والسعودية في يوليو الماضي.
ولم تتمكن وكالة رويترز من التحقق من صحة هذه المعلومات بشكل مستقل، بينما لم يصدر مركز التواصل الحكومي السعودي أي تعليق حتى الآن، حيث أفاد بأنه سينظر في استفسارات الوكالة.
تجدد القتال بين الحوثيين والسعودية بعد انتهاء الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في عام 2022، والتي أدت إلى تقليل الهجمات بين التحالف السعودي والجماعة الحوثية التي تسيطر على صنعاء.
من جانبها، أفادت وزارة الصحة بأن الغارات استهدفت منازل في بلدة بني حشيش، التي تُعتبر معقلًا للحوثيين شرقي صنعاء، مشيرة إلى أن معظم الضحايا من النساء والأطفال.
وقال عبد العزيز الديلمي، مدير مستشفى صحتنا التكاملي في صنعاء، إن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون عالقين تحت الأنقاض، بما في ذلك أفراد من فرق الإسعاف. وأوضح أن “الضربات تتوالى، حيث يأتي المسعفون للتعامل مع المصابين، فتقع ضربة أخرى، مما أسفر عن سقوط شهداء من المسعفين.” وأضاف: “استقبلنا عددًا من الجرحى الذين يعانون من إصابات خطيرة في الرأس والصدر والأطراف، بالإضافة إلى كسور.”
يمثل هذا التصعيد في القتال استمرارًا للصراع الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران، ويعيد إحياء النزاع المستمر منذ 12 عامًا في اليمن، الذي أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وقسم أفقر دول العالم العربي.
وذكرت المنظمة الدولية للهجرة في أكتوبر أن عدد النازحين منذ بدء الجولة الأخيرة من القتال تجاوز 200 ألف شخص.




