“شعبة السيارات توضح أسباب عودة الأوفر برايس والموديلات الأكثر تأثراً”

في تطور ملحوظ يعكس تقلبات سوق السيارات المصري، عادت ظاهرة “الأوفر برايس” إلى الواجهة بعد فترة من الاستقرار النسبي في الأسعار الرسمية. حيث علق أشرف شرباص، رئيس شعبة السيارات بالغرفة التجارية بالجيزة، على هذه الظاهرة التي أثرت على السوق بشكل كبير، مشيرًا إلى الأسباب الكامنة وراءها.
أسباب عودة “الأوفر برايس”
أوضح شرباص أن عودة “الأوفر برايس” ترتبط بتراجع المخزون لدى العديد من التجار، خاصة بعد أن قررت بعض الوكلاء تقليص حصص الموزعين بسبب مشكلات الاستيراد. وتأتي هذه الظروف في وقت يعاني فيه السوق من عدم استقرار، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، بالإضافة إلى زيادة أسعار المواد الأولية اللازمة لتصنيع السيارات. هذه العوامل مجتمعة أسهمت في رفع الأسعار الرسمية، مما أدى إلى عودة الزيادات السعرية في السوق الموازية.
العرض والطلب وتأثيره على الأسعار
وأشار شرباص إلى أن ظاهرة “الأوفر برايس” مرتبطة بشكل مباشر بقانون العرض والطلب. حيث كلما تراجع المعروض من السيارات، زادت الزيادات غير الرسمية في الأسعار مقابل التسليم الفوري. وفي المقابل، تتراجع هذه الظاهرة مع زيادة المعروض وتوفر الطرازات المختلفة لدى التجار.
فئات السيارات الأكثر تأثرًا
توقع شرباص أن تكون السيارات التي تتراوح أسعارها بين مليون ومليوني جنيه هي الأكثر تأثرًا بعودة “الأوفر برايس”، نظرًا لأن هذه الفئة تعتبر الأكثر طلبًا في السوق المصري.
الزيادات السعرية في السوق
مؤخراً، شهد السوق إعلان عدد من وكلاء العلامات التجارية في مصر عن زيادات جديدة في أسعار نحو 28 سيارة، حيث تراوحت الزيادات بين 5 آلاف و150 ألف جنيه. وشملت هذه الزيادات علامات تجارية مثل شيري وشانجان وإم جي وهيونداي ونيسان وسكودا، إلى جانب علامات أخرى.
فريق التحرير – بصراوي



