رياضة

تحركات متقدمة لبيع نادي الاتحاد السعودي: عرضان مطروحان للنقاش

تكتلان في الصورة.. من يظفر بعرش العميد؟

تتجه الأنظار نحو مستقبل نادي الاتحاد السعودي، في ظل تحركات متسارعة لخصخصة النادي وفتح الباب أمام مستثمرين جدد، وسط أنباء عن دخول تكتلين في منافسة على الاستحواذ عليه، في خطوة قد تمثل تحولًا مهمًا في مسيرة أحد أعرق الأندية السعودية وأكثرها جماهيرية.

وبحسب ما كشفه الإعلامي السعودي عبد الله فلاتة، فإن ملف بيع الاتحاد تجاوز مرحلة الطرح النظري، ووصل إلى خطوات عملية متقدمة، بعدما تقدم تكتلان بعروض إلى الجهة المعنية بعملية الاستحواذ، في وقت لا يزال فيه اسم المشتري النهائي غير معلن رسميًا.

وأوضح فلاتة، خلال ظهوره في برنامج “المنصة” عبر شبكة قنوات “ثمانية”، أن الإجراءات المتعلقة ببيع النادي تسير في الاتجاه الصحيح، معربًا عن أمله في إتمام العملية قبل نهاية الموسم الحالي.

وقال الإعلامي السعودي: “أتوقع وأتمنى أن يكتمل الموضوع مع نهاية الموسم؛ لأن الإجراءات تسير إلى الأمام، ودخلت بعض الالتزامات في المرحلة الحالية”.

وتشير هذه التطورات إلى اقتراب ملف خصخصة الاتحاد من مراحل حاسمة، في ظل استمرار التحركات المرتبطة بعملية البيع، رغم عدم الإعلان حتى الآن عن هوية المستثمر الفائز أو توقيع اتفاق نهائي لنقل الملكية.

وتأتي هذه الخطوات في إطار مشروع أوسع لتخصيص الأندية الرياضية السعودية، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى توسيع مشاركة القطاع الخاص في الاستثمار الرياضي، وتعزيز الحوكمة، وتحقيق الاستدامة المالية للأندية.

وبحسب المعلومات المتداولة بشأن الصفقة، يستهدف صندوق الاستثمارات العامة بيع 70% من أسهم نادي الاتحاد، مع الاحتفاظ بنسبة 30%، بما يتيح دخول مستثمر جديد يتولى الحصة الأكبر من الملكية، مع استمرار الصندوق شريكًا في النادي.

وتتجه هذه العملية إلى منح الاتحاد فرصة للاستفادة من استثمارات القطاع الخاص، بما قد يسهم في تطوير موارده المالية وتعزيز قدرته على المنافسة، إلى جانب الحفاظ على مكانته التاريخية وقاعدته الجماهيرية الكبيرة.

ورغم الحديث عن تقدم الإجراءات ودخول أكثر من طرف في المنافسة، فإن تفاصيل العروض المقدمة وقيمتها المالية لم تُعلن رسميًا، كما لم يُكشف عن هوية الجهة التي ستفوز بحق الاستحواذ على الحصة الأكبر من أسهم النادي.

ويمثل دخول تكتلين في المنافسة مؤشرًا على وجود اهتمام بالاستثمار في النادي، وفقًا لما أورده فلاتة، إلا أن حسم الصفقة سيظل مرتبطًا باستكمال الإجراءات اللازمة والاتفاق على الشروط النهائية بين الأطراف المعنية.

وتبقى نهاية الموسم الحالي الموعد الذي يأمل فلاتة أن يشهد اكتمال العملية، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات الجارية خلال الفترة المقبلة.

فريق التحرير

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى