رياضة

بنعطية: حديثي عن باريس؟ أنا حر.. وخيانة مارسيليا تؤلمني

“`html

النجم المغربي السابق يكشف أسرارًا وكواليس مهمة

أكد المغربي مهدي بن عطية، المدير الرياضي السابق لأولمبيك مارسيليا، أن العمل مستقبلًا مع باريس سان جيرمان ليس أمرًا مستبعدًا، موضحًا أن تصريحاته السابقة بشأن إمكانية الانتقال إلى النادي الباريسي أسيء تفسيرها، ومشددًا على أنه لا يرى تعارضًا في العمل مع أحد أكبر منافسي ناديه السابق.

وكان بن عطية أثار جدلًا واسعًا بعد حديثه في برنامج “The Bridge” عن إمكانية العمل مستقبلًا في باريس سان جيرمان، وذلك خلال الفترة التي كان لا يزال يشغل فيها منصبه الإداري داخل مارسيليا.

ورغم مغادرته النادي الفرنسي بنهاية الموسم الماضي، عاد بن عطية لتوضيح موقفه خلال مقابلة مطولة مع مجلة “فرانس فوتبول”، مؤكدًا أن تصريحاته لم تكن بمثابة عرض خدمات للنادي الباريسي، وإنما مجرد إجابة صريحة عن سؤال افتراضي.

وقال بن عطية: “كنت أجيب عن السؤال الذي يثير الجدل، لكن كلامي فُسر بشكل خاطئ”.

وأضاف: “رسالتي لم تكن: إذا اتصل بي ناصر الخليفي غدًا فسأذهب. لدي علاقة جيدة معه، وإذا اتصل بي بعد عدة سنوات وكانت الفرصة مناسبة لي، فسأذهب”.

باريس منافس مارسيليا.. وماذا بعد؟

ورد بن عطية على الانتقادات التي طالته بسبب حديثه عن إمكانية العمل في باريس سان جيرمان، مؤكدًا أنه لا يرى سببًا يمنعه من اتخاذ القرار الذي يناسب مستقبله المهني.

وقال: “أنا حر. ماذا يجب أن أفعل؟ ولمن؟ حاولت خدمة مارسيليا بما يخدم مصلحة النادي. باريس سان جيرمان هو المنافس، وماذا بعد؟”.

وشدد المغربي على أن موقفه لا يمثل محاولة للتقرب من إدارة النادي الباريسي، قائلًا: “نحن محترفون ونعمل. أفعل ما أريده. كانت هذه هي الرسالة، ولم تكن إطلاقًا محاولة لعرض خدماتي”.

وتكتسب تصريحات بن عطية حساسية خاصة بالنظر إلى العداء التاريخي بين مارسيليا وباريس سان جيرمان، إذ إن انتقال اللاعبين بين الناديين نادر للغاية، بينما تبدو مثل هذه الخطوة على مستوى المسؤولين الإداريين أكثر ندرة.

ويُعد الفرنسي آلان روش من أبرز الأمثلة الحديثة، بعدما لعب لمارسيليا عام 1990، قبل أن يتولى لاحقًا منصب مسؤول التعاقدات في باريس سان جيرمان بين عامي 2006 و2011.

بن عطية يكشف كواليس “الخيانة” في مارسيليا

وفي المقابلة نفسها، تطرق بن عطية بالتفصيل إلى أسباب القطيعة مع إدارة مارسيليا، والتي قادته في النهاية إلى الرحيل عن منصبه كمدير لكرة القدم.

وأشار المغربي إلى أن نقطة التحول جاءت خلال رحلة الفريق إلى الكويت في يناير الماضي، لخوض مباراة كأس الأبطال أمام باريس سان جيرمان، والتي انتهت بالتعادل 2-2 قبل خسارة مارسيليا بركلات الترجيح.

وأوضح بن عطية أن اجتماعًا جمعه حينها بالرئيس السابق للنادي بابلو لونجوريا ومالك النادي فران

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى