المرور السعودي يحذر من مغادرة موقع الحادث: غرامة تصل إلى 10 آلاف ريال أو السجن 3 أشهر

شددت الإدارة العامة للمرور في السعودية على أن مغادرة موقع الحادث المروري دون إبلاغ الجهات المختصة أو تقديم المساعدة اللازمة تُعد مخالفة جسيمة يعاقب عليها النظام، حيث قد تصل العقوبة إلى غرامة مالية قدرها 10 آلاف ريال، أو السجن لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، أو الجمع بين العقوبتين وفقاً لما تقرره الجهة المختصة.
ماذا يجب أن يفعل السائق بعد وقوع الحادث؟
أكد المرور السعودي أن التصرف الصحيح بعد وقوع أي حادث يبدأ بالتوقف فوراً في موقع الحادث أو في مكان آمن قريب منه، ثم التواصل مع الجهات المختصة، وعدم مغادرة الموقع قبل مباشرة الحادث، بالإضافة إلى تقديم المساعدة اللازمة للمصابين إذا استدعى الأمر ذلك. يهدف هذا الإجراء إلى ضمان سرعة الاستجابة للحوادث وحماية حقوق جميع الأطراف، وتمكين الجهات المختصة من توثيق ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات النظامية وفقاً لما ينص عليه نظام المرور السعودي.
ما المقصود بالهروب من موقع الحادث؟
يعتقد البعض أن الهروب من الحادث يعني فقط مغادرة الموقع مباشرة بعد وقوعه، إلا أن المفهوم النظامي أوسع من ذلك. فالمخالفة لا تقتصر على ترك مكان الحادث، بل تشمل أي تصرف يهدف إلى إخفاء المسؤولية أو التأثير على مجريات التحقيق قبل استكمال الإجراءات النظامية. مغادرة موقع الحادث قبل وصول الجهات المختصة أو قبل انتهاء إجراءات المعاينة، دون وجود مبرر مقبول، تُعد إحدى صور الهروب التي يعاقب عليها النظام. كما تشمل المخالفة محاولة إخفاء هوية السائق الحقيقي أو تحميل المسؤولية لشخص آخر بقصد التهرب من العقوبة. بالإضافة إلى ذلك، يُمنع تحريك المركبة أو إزالة آثار الحادث قبل توثيقه إذا كان من شأن ذلك التأثير على سير التحقيق أو إخفاء معالم الواقعة. يفرض النظام على السائق، متى كان ذلك ممكناً ولا يعرضه للخطر، تقديم المساعدة اللازمة للمصابين وعدم تركهم دون إسعاف أو إبلاغ الجهات المختصة.
فريق التحرير




