حوادث

العثور على جثة فتاة الدار “ضحى” داخل حقيبة سفر في الإسكندرية وملابسات الجريمة تتكشف

موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر

في حادثة مؤلمة شهدتها منطقة باب شرقي بالإسكندرية، عُثر على جثمان الشابة “ضحى. ع. ا” داخل حقيبة سفر كبيرة، مما أثار حالة من الذعر والصدمة في المجتمع المحلي. تفاصيل الجريمة بدأت عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغاً من قسم شرطة باب شرقي يفيد بالعثور على الجثمان في مكان خالٍ من المارة.

تفاصيل الجريمة

أظهرت التحقيقات أن المتهم “م. س. ش”، الذي يعمل جزاراً، التقى بالمجني عليها أثناء سيرها في الشارع وهي تحمل ملابسها في حقائب بلاستيكية، بحثاً عن مكان للإقامة. استغل المتهم وضعها النفسي والذهني، وأوهمها بأنه يمكنها المبيت في منزله، بحجة صعوبة العثور على مكان آخر في وقت متأخر.

وبعد دخولها المنزل، استغل المتهم حالتها وتعدى عليها، قبل أن يسرق منها مبلغ 8400 جنيه أثناء نومها. وعندما اكتشفت “ضحى” سرقة أموالها وبدأت بالصياح لاستردادها، اعتدى عليها المتهم بالضرب وخنقها باستخدام رباط حبل متوفر في المنزل حتى تأكد من وفاتها.

محاولات إخفاء الجريمة

لم تتوقف الجريمة عند القتل، بل سعى المتهم للتخلص من الجثمان وإخفاء معالم جريمته. اشترى حقيبة سفر كبيرة وحبلاً، ووضع الجثمان داخل الحقيبة وأغلقها بإحكام. ثم استقل سيارة أجرة، وطلب من السائق التوجه إلى مكان خالٍ من المارة.

بعد وصوله إلى المنطقة المحددة، ترك الحقيبة هناك معتقداً أن المكان يخلو من كاميرات المراقبة. ثم عاد إلى منزله واستولى على الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليها وباعه لأحد المحلات مقابل 4500 جنيه، قبل أن يهرب إلى محافظة القاهرة، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض عليه.

الإجراءات القانونية

بعد استكمال التحقيقات، أحالت النيابة العامة المتهم إلى محكمة جنايات الإسكندرية، في القضية المقيدة برقم 9451 لسنة 2026 جنايات قسم شرطة باب شرقي، لمحاكمته عن الاتهامات الموجهة إليه.

في جلسة 1 نوفمبر 2026، قررت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار أحمد عزت مزيد، إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة مفتي الديار المصرية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت جلسة دور الانعقاد المقبل في ديسمبر للنطق بالحكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى