السيسي يؤكد ضرورة معالجة الظلم التاريخي لإفريقيا في النظام الدولي

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تصوير محمود بكار
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ناقش مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إصلاح النظام الدولي وزيادة تمثيل الدول الإفريقية في المؤسسات العالمية. جاء ذلك في إطار الجهود الرامية إلى تطوير النظام متعدد الأطراف ليتناسب بشكل أفضل مع مصالح الدول النامية.
وأوضح عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مع جوتيريش اليوم الإثنين، أن النقاشات تناولت مسارين رئيسيين؛ الأول يركز على تعزيز دور الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين، بينما الثاني يتعلق بإصلاح الهيكل المالي العالمي لضمان توزيع أكثر عدلاً لفرص التنمية والتمويل.
مصر تسعى لزيادة التمثيل الإفريقي في مجلس الأمن
وأشار الوزير إلى تأكيد الرئيس السيسي على ضرورة معالجة الظلم التاريخي الذي تعاني منه إفريقيا في النظام الدولي، من خلال إصلاح مجلس الأمن وتوسيع عضويته، مما يتيح للقارة تمثيلًا أكثر إنصافًا في القرارات المتعلقة بالأمن والسلم الدوليين.
كما أضاف عبد العاطي أنه تم نقل المواقف الإفريقية خلال المناقشات، والتي تستند إلى توافق إزولويني ومخرجات قمة الاتحاد الإفريقي، مشيرًا إلى تفهم جوتيريش للمطالب المطروحة بشأن إصلاح المجلس.
كما تناولت المحادثات ضرورة إصلاح مؤسسات بريتون وودز لتعزيز ديمقراطية آليات اتخاذ القرار، مما يجعلها أكثر قدرة على تلبية احتياجات الاقتصادات النامية، بدلاً من استمرار اختلال التوازن لصالح الدول المتقدمة.
التمويل والديون على طاولة الإصلاح
وأكد عبد العاطي أن تطوير النظام المالي الدولي يتطلب توسيع فرص حصول الدول النامية على التمويل الميسر، بالإضافة إلى معالجة أعباء الديون التي تعيق تنفيذ خطط التنمية المستدامة، خاصة في الدول الإفريقية.
وفي سياق متصل، أعرب الوزير عن دعم مصر لمبادرة الأمين العام لإصلاح الأمم المتحدة “الأمم المتحدة 80″، مؤكدًا أن الإصلاح يجب أن يتجاوز الجوانب الإدارية والمالية والفنية، ليشمل تعزيز قدرة المنظمة على اتخاذ مواقف سياسية أكثر فعالية تجاه الأزمات العالمية والإقليمية.
كما ناقش الجانبان مشروع “بيت الأمم المتحدة” في العاصمة الإدارية الجديدة، الذي تنفذه الحكومة المصرية لاستضافة المكاتب الوطنية والإقليمية للمنظمة الدولية، حيث أعرب جوتيريش عن تقديره للمساهمة المصرية في هذا المشروع.




