الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض وقاعدة خميس مشيط في هجومين جديدين

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلنت جماعة “الحوثي” عن تنفيذ هجوم مزدوج استهدف أهدافاً داخل المملكة العربية السعودية، حيث استهدف الهجوم الأول مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض بواسطة صاروخ باليستي، بينما استهدف الثاني قاعدة خميس مشيط الجوية بطائرة مسيّرة.
وذكر المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان مساء اليوم الإثنين، أن الهجوم الصاروخي أصاب المطار بدقة، مشيراً إلى أن “الضربة حققت هدفها بدقة”. كما أعلن عن تنفيذ هجوم منفصل بطائرة مسيّرة على قاعدة خميس مشيط، مؤكداً أنها أصابت هدفها مباشرة.
تحذيرات الحوثيين لشركات الطيران
جددت الجماعة تحذيراتها لشركات الطيران الدولية ولأطقمها والمسافرين من تسيير رحلات إلى المطارات السعودية، معتبرة أنها “غير آمنة”، مع استثناء مطارات وأجواء منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة من هذه التحذيرات.
في المقابل، أعلن “تحالف دعم الشرعية في اليمن” بقيادة السعودية عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه الرياض، دون تقديم تفاصيل إضافية حول توقيت الاعتراض أو موقعه.
تكرار الهجمات على مطار الملك خالد
تأتي هذه التطورات في ظل تزايد الهجمات على “مطار الملك خالد الدولي” خلال الأيام القليلة الماضية. فقد أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية عن مقتل مواطن باكستاني وإصابة 11 شخصاً في هجوم استهدف المطار يوم الأحد الماضي، واصفة الحادث بأنه “الرابع” الذي يتعرض له المطار خلال خمسة أيام. وكان هجوماً صاروخياً سابقاً قد أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، مما زاد من المخاوف بشأن “سلامة المسافرين واستمرار حركة الطيران في العاصمة السعودية”.
خلفية التصعيد بين السعودية والحوثيين
تزامن تجدد الهجمات مع تصاعد المواجهات العسكرية بين جماعة “الحوثي” والسعودية منذ أغسطس الماضي، بعد فترة من الهدوء استمرت نحو أربع سنوات. جاء هذا التصعيد عقب استهداف الحوثيين ناقلات نفط سعودية في البحر الأحمر، في خطوة اعتبرت “رداً على قصف مطار صنعاء”، وسط استمرار التوترات العسكرية وما تثيره من مخاوف بشأن أمن الملاحة وحركة الطيران في المنطقة.




