“إيجاز عراق”: رفع الجاهزية العسكرية قرار طبيعي في ظل التصعيد الإقليمي

أكد الخبير العسكري والاستراتيجي، الركن المتقاعد الدكتور عماد علو، أن رفع درجة الاستعداد القتالي في القواعد والمعسكرات التابعة للقوات المسلحة العراقية يُعتبر إجراءً احترازياً طبيعياً في ظل التطورات الأمنية الأخيرة، خاصة بعد الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية رسمية عراقية.
وفي تصريح خاص، أوضح علو أن اتساع نطاق الضربات ليشمل عدة محافظات فرض على القائد العام للقوات المسلحة اتخاذ خطوات تهدف إلى تعزيز مستوى الجاهزية، وضمان بقاء القوات في أعلى درجات الحيطة والحذر تحسباً لأي استهداف محتمل، خاصة في ظل التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة والسعودية حول العمليات العسكرية.
وأشار علو إلى أن أي استهداف قد يطال المواقع أو المعسكرات العراقية، بما في ذلك تلك القريبة من تشكيلات الجيش، يستدعي استعداداً عسكرياً مناسباً. وأكد على ضرورة اتخاذ القوات المسلحة العراقية الإجراءات اللازمة لحماية مواقعها وإظهار قدرتها على الردع وفق الإمكانيات المتاحة.
وأضاف أن القدرات العسكرية العراقية لا تضاهي الإمكانات الجوية والتقنية التي تمتلكها الولايات المتحدة والسعودية، المدعومة بمنظومات الإنذار المبكر والقيادة والسيطرة. ومع ذلك، شدد على أن العراق يمتلك القدرة على اتخاذ إجراءات دفاعية فعالة تجعل أي تصعيد محل حساب.
واختتم علو بتأكيده على أهمية تجنب انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد، حفاظاً على علاقات العراق مع محيطه الإقليمي وجيرانه. ودعا إلى ضرورة إبعاد البلاد عن أن تكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، بما يضمن أمن الشعب العراقي ومصالحه العليا.




