رياضة

إنريكي يواجه تحدياً مزدوجاً قبل مواجهة برشلونة في باريس

حقق باريس سان جيرمان فوزًا ثمينًا على مضيفه ستراسبورج بنتيجة (3-1) في إطار منافسات الجولة السابعة من الدوري الفرنسي. ورغم هذا الانتصار، تلقى الفريق الباريسي ضربة مقلقة بسبب الإصابات، قبل ثلاثة أيام من المواجهة المرتقبة أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

وأفادت تقارير أن باريس سان جيرمان، الذي تألق بدلاءه في المباراة، أنهى اللقاء وسط مخاوف بشأن الحالة البدنية لعدد من لاعبيه، وعلى رأسهم الظهير البرتغالي نونو مينديز والجناح الفرنسي ماجنيس أكليوش.

إصابة نونو مينديز تربك حسابات لويس إنريكي

غادر نونو مينديز أرض الملعب مصابًا في الدقائق الأخيرة من المباراة، مما أثار القلق في الجهاز الفني، خصوصًا مع اقتراب مواجهة برشلونة الحاسمة. وأعرب لويس إنريكي في المؤتمر الصحفي عقب المباراة عن أمله في ألا تكون الإصابة خطيرة، مؤكدًا أن التقييم الطبي سيتم في اليوم التالي.

تفاقمت صعوبة الموقف بعد أن استنفد الفريق تبديلاته، مما اضطره لاستكمال الدقائق المتبقية بعشرة لاعبين بعد خروج مينديز، في انتظار وضوح طبيعة إصابته وقدرته على المشاركة في المباراة المقبلة.

تدخل قوي يثير الجدل حول إصابة أكليوش

ولم تتوقف المخاوف عند إصابة نونو مينديز، إذ تعرض ماجنيس أكليوش لإصابة في الكاحل خلال الدقائق الأولى من اللقاء، نتيجة تدخل قوي من لاعب ستراسبورج جيلاند ميتشل. وقد أثارت هذه اللقطة استياءً داخل النادي الباريسي، حيث تساءل الجميع عن عدم إشهار البطاقة الحمراء في وجه اللاعب المتسبب.

وأظهرت الإعادة أن قدم ميتشل علقت بكاحل أكليوش أثناء محاولته الوصول إلى الكرة. وتضع الإصابتان لويس إنريكي أمام تساؤلات مهمة بشأن خياراته قبل مواجهة برشلونة، حيث يحتاج الفريق إلى الاستفادة من كامل قوته لتجاوز هذا الاختبار الأوروبي.

من المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر بعد تقييم الحالة الطبية للاعبين، حيث يترقب باريس سان جيرمان نتائج الفحوصات لتحديد فرص مشاركتهما في المباراة المقررة يوم الثلاثاء.

فريق التحرير

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى