يامال يتفوق على ميسي في نهائي الحلم بالأرقام

نجح الإسباني لامين يامال في قيادة منتخب بلاده إلى التتويج بلقب كأس العالم 2026، بعدما تفوق “لا روخا” على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليخرج الفتى الذهبي منتصرًا في المواجهة المنتظرة أمام قدوته وأسطورة اللعبة ليونيل ميسي، في ليلة شهدت تفوقًا إسبانيًا على المستويين الجماعي والفردي.
ورغم أن يامال لم يسجل أو يصنع هدف المباراة الوحيد، إلا أنه كان أحد أبرز مفاتيح اللعب في تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي، وشكل مصدر إزعاج دائم لدفاعات الأرجنتين بتحركاته المستمرة وسرعته في المواجهات الفردية، ليؤكد أنه كان أحد أهم أسباب تتويج إسبانيا باللقب العالمي.
وقبل انطلاق النهائي، تصدرت المقارنات بين ميسي ويامال المشهد، خاصة أن الثنائي خرج من أكاديمية “لاماسيا”، ويُنظر إلى النجم الإسباني باعتباره الوريث الأبرز لأسطورة برشلونة. وبعد صافرة النهاية، جاءت لغة الأرقام لتمنح الأفضلية للاعب الإسباني الشاب.
وفقًا لموقع “سوفا سكور” المتخصص في إحصائيات كرة القدم، حصل لامين يامال على تقييم بلغ 7.3 من 10، متفوقًا بفارق طفيف على ليونيل ميسي الذي نال 7.2 من 10، في مؤشر يعكس تأثير كل لاعب على مجريات اللقاء.
وتفوق يامال أيضًا على المستوى الهجومي، بعدما سدد 4 كرات طوال المباراة، مقابل تسديدة واحدة فقط لميسي، ليؤكد حضوره المستمر في الثلث الأخير ومحاولاته المتكررة لتهديد مرمى الأرجنتين.
وفي بناء اللعب، ظهر الفارق كذلك، إذ مرر يامال 51 تمريرة، نجح في 44 منها بنسبة دقة بلغت 86%، بينما اكتفى ميسي بـ35 تمريرة فقط، وصلت 27 منها إلى زملائه بنسبة نجاح 77%، في ظل الرقابة الصارمة التي فرضها لاعبو إسبانيا على قائد “التانجو”.
ولم يتوقف التفوق عند ذلك، إذ نجح يامال في تنفيذ 5 مراوغات ناجحة، مقابل 3 مراوغات فقط لميسي، ليختتم النهائي بأفضلية رقمية واضحة على أسطورة الأرجنتين، ويبعث برسالة قوية مفادها أن جيلًا جديدًا بدأ يفرض نفسه على قمة كرة القدم العالمية.
فريق التحرير




