ويتكوف وكوشنر في موسكو لبحث خطة إنهاء الحرب قبل زيارة كييف

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

وصل المبعوثان الخاصان للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى العاصمة الروسية موسكو يوم السبت، وذلك وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الرسمية الروسية. وتهدف الزيارة إلى بحث سبل إنهاء النزاع المستمر في أوكرانيا الذي دخل عامه الخامس.
وكان كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في استقبال المبعوثين لدى وصولهما إلى مطار فنوكوفو. ومن المقرر أن يتوجه ويتكوف وكوشنر بعد زيارتهما لموسكو إلى العاصمة الأوكرانية كييف، حيث ستكون هذه أول زيارة لهما إلى هناك.
ضربات صاروخية على كييف
في سياق متصل، أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم السبت إلى تعرض مطارين بالقرب من كييف، بما في ذلك مطار بوريسبيل الذي كان يستقبل الرحلات الجوية الدولية، لعدة ضربات صاروخية روسية. وأكد زيلينسكي أن هذه الهجمات جاءت ردًا على المناقشات حول احتمال استخدام الولايات المتحدة لطائرات للوصول إلى أوكرانيا. ومنذ بداية النزاع، يعتمد القادة الأجانب على الوصول إلى كييف عبر السكك الحديدية من بولندا. ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الضربات ستؤثر على خطط الوفد الأمريكي.
تأتي هذه المهمة الأمريكية في ظل تصاعد الضغوط العسكرية على العاصمة الأوكرانية، حيث تم استهداف مقر جهاز الأمن الأوكراني (SBU) في ضربة مباشرة يوم الجمعة.
نقص في صواريخ الدفاع الجوي
أشار زيلينسكي إلى وجود نقص حاد في صواريخ الدفاع الجوي، مما يجعل أوكرانيا عرضة لهجمات الصواريخ الباليستية. واعتبر الرئيس الأمريكي ترامب أن ويتكوف وكوشنر هما “مفاوضان بارعان”، موضحًا أن إيفادهما يأتي في إطار محاولة “للتحقق مما إذا كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق”.
على الجانب الآخر، أكد مسؤولون روس أن موسكو ليست مستعدة لتقديم أي تنازلات. حيث صرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف لوسائل الإعلام الروسية أن على الإدارة الأمريكية أن تأخذ بعين الاعتبار الوضع الراهن في تسوية الأزمة الأوكرانية، مشيرًا إلى أن الظروف تتغير لصالح الجانب الروسي.
صعوبات في ساحة المعركة
كما أشار ريابكوف إلى الصعوبات التي تواجهها أوكرانيا في ساحة المعركة، داعيًا الولايات المتحدة إلى أخذ هذه الحقائق بعين الاعتبار. وتتعرض عدد من المدن الصناعية المهمة في شرق دونيتسك لتهديد متزايد من القوات الروسية، التي حققت تقدمًا تدريجيًا في الأشهر الأخيرة.
رحب زيلين




