وهبي يثير حماس صدام البرازيل: أسرار أنشيلوتي محفوظة وخطتي سرية

قبل معركة الأحد.. وهبي يتحدى تاريخ البرازيل ويداعب أنشيلوتي
رفع محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، راية التحدي والثقة قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع “أسود الأطلس” بمنتخب البرازيل، والمقرر إقامتها فجر يوم الأحد المقبل، لحساب الجولة الأولى من المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026، والتي تضم إلى جوارهما منتخبي هايتي واسكتلندا.
وأعرب وهبي، خلال المؤتمر الصحفي للمباراة، عن أسفه الشديد لخسارة خدمات الثنائي نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي بعد اتخاذ قرار استبعادهما رسميًا بسبب الإصابة، مؤكدًا في الوقت ذاته ثقته الكاملة في العناصر البديلة؛ حيث علق قائلاً: “اللاعبون في وضع جيد ومستعدون ذهنيًا وبدنيًا للمواجهة. لن نغير طريقة أو أسلوب لعبنا المعتاد بسبب غياب أو إصابة أي لاعب، فنحن نمتلك منظومة واضحة ومبادئ ثابتة نلعب بها دائمًا أمام أي منافس”.
وفيما يتعلق بمنافسه، شدد المدرب المغربي على أن منتخب البرازيل يمتلك الرغبة في التتويج باللقب ويحظى باحترام كبير، مستدركًا: “الجميع يعرف البرازيل جيدًا على المستويين الفردي والجماعي؛ نحن نحترمهم ولكننا لا نخشى مواجهتهم، ولن يغير تاريخهم من هدفنا في المباراة. لقد استعدنا بشكل طبيعي ودون أي إجراءات استثنائية، واللاعبون يتحلون بثقة كبيرة”.
ولم يخلُ المؤتمر من مداعبة وهبي لوسائل الإعلام حين تطرق لمدير الجهاز الفني للسامبا قائلًا: “كارلو أنشيلوتي مدرب كبير للغاية، لقد قرأت كل كتبه، وربما تكون لي الأفضلية في مباراة الغد لأنني بت أعرف كل أسراره (ضاحكًا)”.
ورفض المدير الفني لأسود الأطلس الكشف عن أوراقه التكتيكية للصحفيين، موجهًا حديثه لأحد السائلين بنبرة حاسمة: “هل تريدني أن أمنحك خطة اللعب ضد البرازيل الآن؟ لدينا نظام واضح، ولا أعرف لماذا أنت متلهف لمعرفة الخطة، عليك الانتظار حتى يوم المباراة لرؤيتها على أرض الملعب”. كما أكد وهبي على فلسفته الخاصة في كرة القدم قائلًا: “أنا لا أؤمن بالحظ أبدًا في اللعبة، بل أؤمن بالعمل والاجتهاد، وكل شيء في النهاية يأتي بالتوفيق من عند الله”.
واختتم محمد وهبي تصريحاته بالإشارة إلى أن نتيجة هذه المباراة ستكون مقياسًا حقيقيًا للمستوى الذي وصل إليه المنتخب المغربي، مشيرًا إلى أن السامبا تكنّ احترامًا كبيرًا للكرة المغربية، وأن الهدف الأسمى لكتيبته هو فرض هذا الاحترام على جميع المنافسين لسنوات طويلة قادمة.
فريق التحرير



