وفاة متهم رئيسي في شبكة جيفري إبستين داخل منزله قبل المحاكمة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
عُثر على دانيال سياد، الذي يُعرف بمساهمته في عالم عرض الأزياء، ميتًا في منزله بمدينة كولومب غرب باريس، وفقًا لما أعلنته النيابة العامة في نانتير. السلطات بدأت تحقيقًا لتحديد أسباب الوفاة، مع إجراء تشريح للجثة كجزء من هذا التحقيق.
كان سياد يواجه عددًا من الشكاوى، بما في ذلك اتهامات بالاغتصاب، وكان تحت التحقيق في باريس بشأن مزاعم تتعلق بالاتجار بالبشر المرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، لكنه كان ينفي جميع التهم الموجهة إليه.
محاميته أكدت أن موكلها كان يتطلع إلى فرصة للدفاع عن نفسه أمام المحكمة، مشيرةً إلى أنه توفي قبل أن يتمكن من تقديم روايته. وأضافت أن الضغوط النفسية التي عاشها قد تكون قد ساهمت في وفاته إذا ثبت أنها ناتجة عن أزمة قلبية.
بعد وفاته، أعلنت النيابة العامة في باريس عن إسقاط الدعوى الموجهة ضده، مع استمرار التحقيق الأوسع المتعلق بشبهات الاتجار بالبشر المرتبطة بإبستين. وقد برز اسم سياد في أكثر من 1000 وثيقة من ملفات إبستين التي تم رفع السرية عنها، حيث وُصِف بأنه كان يتواصل بطرق مشابهة لعمليات “الصيد” لاستدراج النساء.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة تأتي بعد أربع سنوات من العثور على وكيل عارضات الأزياء الفرنسي جان-لوك برونيل، الذي وُجهت له اتهامات مشابهة، ميتًا في محبسه عام 2022، بينما توفي إبستين نفسه في السجن عام 2019 قبل محاكمته في قضايا الاتجار الجنسي، بحسب ما أفادت به سكاي نيوز.




