وفاة برناديت شيراك: سيدة فرنسا الأولى التي واجهت تحديات الزواج

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

توفيت برناديت شيراك، السيدة الأولى السابقة في فرنسا، عن عمر يناهز 93 عامًا، بعد أن قضت 12 عامًا في قصر الإليزيه برفقة الرئيس الراحل جاك شيراك.
عرفت برناديت بشجاعتها في مواجهة خيانات زوجها، حيث أظهرت روحًا من السخرية والهدوء، بينما نجحت في بناء قاعدة نفوذ سياسي خاصة بها في المناطق الريفية الفرنسية.
نعي رسمي ووداع وطني
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن وفاتها اليوم السبت، معبرًا عن حزنه العميق، مشيرًا إلى أن برناديت تركت بصمة واضحة في التاريخ الفرنسي وغيرت حياة الملايين من خلال نشاطها الخيري. ووصفها ماكرون بأنها سيدة عظيمة وذات قلب كبير.
من الكواليس إلى صناعة القرار
على مدار أكثر من 50 عامًا، شكلت برناديت دعامة رئيسية في حياة زوجها الراحل، حيث دعمت مسيرته السياسية منذ دخوله البرلمان، مرورًا برئاسته للوزراء، ورئاسة بلدية باريس، وصولًا إلى رئاسة الجمهورية عام 1995. لم تقتصر برناديت على الدور التقليدي للسيدة الأولى، بل أصبحت شخصية سياسية مؤثرة، معروفة بتأثيرها على قرارات زوجها، الذي توفي عام 2019.
في عام 1998، عندما كانت محاطة بالصحفيين في إقليم “كوريز”، ردت برناديت على شائعات حول خيانة زوجها بسخرية، مؤكدة أنها ليست من الشخصيات التي تروج لها الشائعات.
الهوية المؤسسية والداهية السياسية
ظهرت برناديت في الصور الرسمية بمظهر أنيق، مما جعلها تبدو كأحد أبرز الأوجه المؤسسية في فرنسا، حيث أصبحت بدلات “شانيل” والنظارات الداكنة جزءًا من هويتها. ورغم أنها كانت زوجة رئيس، إلا أنها نجحت في بناء سلطتها الخاصة.
جذور أرستقراطية وشراكة العمر
ولدت برناديت في 18 مايو 1933 في باريس لعائلة أرستقراطية، حيث التقت بجاك شيراك خلال دراستها في معهد الدراسات السياسية. تزوجا في مارس 1956، واستمرت زيجتهما 63 عامًا، وشهدت العديد من التحديات.
عرف جاك شيراك بحيويته، بينما كانت برناديت تتمتع بحضور قوي وشخصية صارمة، وقد وصفها الفيلسوف الكاثوليكي جان جيتون بأنها “آخر ملكات فرنسا”.
مواجهة الأزمات الشخصية بالصمود
على الرغم من الشائعات حول خيانات زوجها،



