وزير سوداني ينجو من قصف الدعم السريع على منزله في النيل الأزرق

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تعرضت مدينة الدمازين في إقليم النيل الأزرق بالسودان لهجوم بطائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع، حيث استهدف الهجوم مقر إقامة وزير المالية في حكومة الإقليم، لكنه نجا دون إصابات، وفق ما أفادت به مصادر عسكرية ومسؤول حكومي لقناة “الجزيرة”.
يأتي هذا التصعيد بعد إحباط القوات المسلحة السودانية لهجوم مشترك نفذته قوات الدعم السريع بالتعاون مع قوات الحركة الشعبية جناح الشمال في الثالث من أكتوبر الحالي، حيث حاولت تلك القوات التقدم نحو منطقتي مينزا وباشكركد في الجزء الشرقي من الإقليم، بالقرب من الحدود مع إثيوبيا، كما ذكرت وسائل إعلام محلية.
تعد بلدة مينزا، التابعة لمحافظة ود الماحي، موقعًا عسكريًا استراتيجيًا للجيش، حيث تقع شرق خزان الروصيرص في الجزء الجنوبي الشرقي من السودان. وقد أشارت مفوضية العون الإنساني في الإقليم إلى حدوث موجات نزوح واسعة بين سكان بلدتي جبل النمر ومينزا بسبب القصف المستمر والاستهداف من قبل قوات الدعم السريع، مما زاد من القلق المحلي والدولي حول سلامة المدنيين وتدهور الأوضاع الإنسانية في تلك المناطق.
وأوضحت المفوضية أن العديد من الأسر والعائلات اضطرت للفرار سيرًا على الأقدام في ظل تصاعد المواجهات المسلحة، وهو ما يتماشى مع إحصائيات منظمة الهجرة الدولية التي ذكرت نزوح حوالي 7 آلاف شخص، يتكونون من 1400 أسرة، من بلدات مينزا وجبل نمر ومنشلونج في 26 سبتمبر الماضي، نتيجة لتفاقم الانفلات الأمني وغياب الأمان.




