
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
طالب وزير خارجية البحرين، عبداللطيف بن راشد الزياني، مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، باتخاذ خطوات فعالة لوقف الهجمات الإيرانية على بلاده، مشددًا على ضرورة إنشاء آلية لمراقبة تنفيذ هذه الإجراءات وضمان المساءلة.
جاءت تصريحات الزياني خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن تناولت الوضع مع إيران، حيث أشار إلى أن البحرين تعرضت منذ 28 فبراير الماضي إلى 808 هجمات، تضمنت 203 صواريخ باليستية و605 طائرات مسيرة مسلحة.
وأكد الزياني أن هذه الهجمات استهدفت عمدًا منشآت مدنية وبنية تحتية حيوية ومناطق سكنية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 465 آخرين. ولفت إلى أن الحوادث على الأرض تدحض مزاعم إيران بأن هذه الهجمات موجهة فقط ضد أهداف عسكرية، مستشهدًا بحادث وقع في 5 أبريل الماضي، عندما أصابت طائرة مسيرة إيرانية خزانًا للأمونيا في منطقة سكنية مكتظة.
وأوضح أنه لولا اتخاذ تدابير احترازية مسبقة، لكان تسرب غاز الأمونيا السام قد أدى إلى كارثة إنسانية واسعة النطاق. كما رفض الزياني مزاعم إيران بأن هذه الهجمات تأتي ردًا على تصرفات دولة أخرى، مؤكدًا أن البحرين “دولة مستقلة ذات سيادة وليست طرفًا في أي نزاع”.
وشدد على أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا واضحًا لميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي حصل على تأييد 136 دولة عضو. وأعرب عن قلقه من استمرار هذه الهجمات على الرغم من تعهد إيران، بموجب مذكرة تفاهم، بوقف دائم للعمليات العسكرية، قبل أن تنقض على هذا الالتزام بعد أيام.
وطالب وزير الخارجية البحريني بوقف فوري وكامل لهذه الهجمات، داعيًا مجلس الأمن إلى إنشاء آلية فعالة لمراقبة التنفيذ وضمان المحاسبة. وأكد أن مصداقية مجلس الأمن تقاس بمدى قدرته على حماية الدول السلمية وردع المعتدين من خلال تنفيذ قراراته، معبرًا عن ثقته في أن المجلس سيتولى هذه المسؤولية.




