وزير الخارجية: منتدى إفريقيا العلمين يهدف لتعزيز التجارة ودعم القطاع الخاص

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلن الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين في الخارج، أن منتدى إفريقيا العلمين، الذي سيعقد في الثالث والرابع من أكتوبر المقبل، يهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية في القارة الأفريقية من خلال زيادة التجارة وتعزيز دور القطاع الخاص وتطوير الربط بين الموانئ والممرات اللوجستية.
وأوضح عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع جورج إيلومبي، رئيس بنك الاستيراد والتصدير الإفريقي، أن المنتدى سيركز على تعزيز التجارة بين الدول الأفريقية والأسواق الخارجية، بالإضافة إلى تفعيل دور الشركات في تنفيذ مشروعات التنمية. وأكد أن تحقيق النمو المستدام يتطلب تكامل جهود الحكومات مع قدرات القطاع الخاص.
زيادة التجارة وتعزيز التصنيع
وأشار وزير الخارجية إلى أن الحكومات بمفردها لا تستطيع تحمل أعباء التنمية، وأن القطاع الخاص يحتاج إلى دعم حكومي وأطر تمويلية تتيح له التوسع والاستثمار. ولفت إلى وجود توجه سياسي في الدول الأفريقية لمنح الشركات دورًا أكبر في عملية التنمية وإزالة العوائق التي تعترض طريقها.
وتتضمن أولويات المنتدى زيادة حجم التبادل التجاري واستكمال تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة القارية، مما يسهم في إزالة المعوقات أمام حركة السلع بين الدول، بما في ذلك الضرائب والجمارك، حسبما أفاد الوزير.
كما أكد عبد العاطي على ضرورة تعزيز التعاون بين دول الجنوب واستغلال الإمكانيات المتاحة في القارة، من خلال جمع المسؤولين ورجال الأعمال في منصة واحدة للتعرف على المشروعات والقدرات المتوفرة في مختلف الدول الأفريقية.
وتشمل مجالات التعاون المطروحة الطاقة الجديدة والمتجددة، والربط اللوجستي بين الموانئ، بجانب التصنيع وتطوير الصناعات، مثل صناعة السيارات ومكونات إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى الصناعات الدوائية.
وذكر الوزير أن مصر تحقق أكثر من 96% من احتياجاتها من الأدوية، معتبرًا أن هذه التجربة يمكن أن تُستفاد منها دول أفريقية أخرى، مع تعزيز تبادل الخبرات المتاحة في القارة.
كما تعتبر البنية التحتية من القطاعات ذات الأولوية، حيث أشار عبد العاطي إلى أن الشركات الأفريقية تمتلك القدرات والخبرات اللازمة لتنفيذ مشروعات الإنشاء والبنية التحتية بتكاليف أقل مقارنة بالشركات الأجنبية.
القضايا الاقتصادية والاجتماعية في القمة
على صعيد آخر، ستبحث القمة المخصصة للرؤساء والقادة مجموعة من القضايا المتعلقة بمسار التنمية، بما في ذلك أزمة الديون وسبل توفير التمويل الميسر للمشروعات التنموية.
كما ستتطرق المناقشات إلى التحول الأخضر والتحول الرقمي، مع التركيز على معالجة الفجوة الرقمية بين الدول الأفريقية ونظيراتها الغربية.
ويمتد جدول أعمال القمة لي




