وزير الخارجية السعودي يثمن “اتفاقية مكة” كخطوة رئيسية في التعاون الدفاعي

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أشاد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، باتفاقية “مكة للدفاع المشترك” التي تم توقيعها بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف. وأكد أن هذه الاتفاقية تمثل “محطة مهمة” في تعزيز التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، وتعكس عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمعها.
وفي منشور له عبر منصة “إكس” اليوم الجمعة، أوضح بن فرحان أن الاتفاقية تُعد تتويجا للرغبة المشتركة في توحيد الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها، مما يعزز العمل المشترك بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد.
تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي
وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الاتفاقية تجسد الإرادة السياسية المشتركة للدول الثلاث لحماية الأمن والاستقرار، ودعم بيئة إقليمية “أكثر أمنا”، بما يخدم مصالح شعوبها. وأكد أن الاتفاقية تمهد لمستقبل “أكثر أمنا” وتسهم في تعزيز فرص التنمية والازدهار، من خلال ترسيخ التعاون الدفاعي ومواصلة التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.
توقيع سمو سيدي ولي العهد وفخامة رئيس الجمهورية التركية، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، على اتفاقية مكة للدفاع المشترك يؤكد عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين الدول الثلاث، ويشكل محطة مهمة في مسيرة التعاون الدفاعي بينها، وتتويجًا للرغبة المشتركة في توحيد الجهود…
— فيصل بن فرحان (@FaisalbinFarhan) August 7, 2026
تفاصيل الاتفاقية
في وقت سابق اليوم، تم توقيع اتفاقية “مكة للدفاع المشترك” في مدينة مكة المكرمة، حيث تعهدت الدول الثلاث بمواجهة أي هجوم مسلح يستهدف إحداها، وتعزيز الردع الجماعي والتعاون الدفاعي المشترك. هذه الخطوة تعتبر خطوة استراتيجية نحو تعزيز الأمن الإقليمي والتعاون بين هذه الدول المهمة في المنطقة.




