دولي

وزارة العدل الأمريكية تعلن عن تهم جديدة ضد 17 متسللًا مدعومًا من إيران

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن لائحة اتهام جديدة تتعلق بـ 17 شخصاً متورطين مع شركة إيرانية، حيث تتهمهم الوزارة بتنفيذ عمليات اختراق وسرقة بيانات استهدفت مجموعة من الجامعات والشركات والوكالات الحكومية في الولايات المتحدة.

وذكرت الوزارة في بيانها أن المتهمين كانوا يعملون مع معهد “مبنا”، الذي نفذ عمليات قرصنة لصالح الحرس الثوري الإيراني وعملاء آخرين من الحكومة الإيرانية والجامعات. وقد استهدفت هذه الحملات مئات الجامعات الأمريكية والدولية، بالإضافة إلى عشرات الشركات الأمريكية، وما لا يقل عن خمس وكالات حكومية على المستويين الولائي والفيدرالي.

يُذكر أن لائحة اتهام سابقة صدرت في مارس 2018، وكانت قد وجهت اتهامات إلى 9 من أصل 17 شخصاً بالتورط في حملة قرصنة استهدفت وزارة العمل الأمريكية والأمم المتحدة وشبكات الكمبيوتر في ولايتي هاواي وإنديانا.

في سياق آخر، أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد بقصف سلطنة عمان بسبب قلقه من اقترابها من التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن إدارة حركة السفن عبر مضيق هرمز. وأبلغت إدارة ترامب سلطنة عمان معارضتها لبعض بنود الاتفاق الذي لم يُعلن عنه بعد، بما في ذلك الإدارة المشتركة الإيرانية العمانية لممر الخروج من المضيق، الذي يعتبر حيوياً لإمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية.

وقد صرح ترامب مساء الثلاثاء بأن واشنطن لا تجري أي محادثات مع إيران، مشيراً إلى أن مضيق هرمز مفتوح، وهو تصريح يتعارض مع تأكيدات إيرانية سابقة بأن المضيق لا يزال مغلقاً أمام الملاحة البحرية. وقد أدى تراجع فرص التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ حوالى ستة أشهر إلى ارتفاع أسعار النفط مجدداً، بينما تراجعت أسواق الأسهم وبلغت تكاليف الاقتراض للاقتصادات الكبرى مستويات غير مسبوقة منذ عقود، وسط مخاوف من آثار الأزمة المالية والتضخمية.

وأوضح مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز أن بلاده تتجه نحو موقف عسكري هجومي بسبب الجمود الدبلوماسي، رغم عدم ورود تقارير عن أي هجمات جديدة من الطرفين. وأكد ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال” أنه لا توجد أي محادثات أو نقاشات جارية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى