☀️البصرة51°مشمس
الوقت الآن02:12 صباحًا
الدولار153,450+0.15%
الذهب169,258+0.35%
الأربعاء، 15 يوليو 2026
عاجل
محادثات لبنان وإسرائيل تنتقل إلى روما: الأهداف والمواضيع المطروحة • ترامب: تأجيل أهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية للمرحلة الأخيرة • أحمد شوبير يرسل رسالة “خاصة” إلى أبوتريكة عقب تصريحه المثير (فيديو) • ديشامب ينتقد الحكم بعد الخسارة: هل هو مؤهل لإدارة نصف نهائي المونديال؟ • مبابي يقع في فخ الإسبان • يامال يواصل هيمنته على مبابي ويحقق الانتصار للمرة الثالثة
المزيد من الأخبار العاجلة ←
دولي

وثائق إسرائيلية مسربة تكشف أزمة خطيرة بين مصر وإسرائيل في عهد مبارك

نشر في 2026-07-15 تحديث منذ ساعة واحدة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن وثائق سرية تُنشر للمرة الأولى، تتعلق باتصالات سرية بين الرئيس المصري الراحل حسني مبارك ورئيس وزراء إسرائيل الأسبق إسحاق شامير، في أعقاب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى.

وأكدت الصحيفة أن تلك الفترة شهدت توتراً شديداً كاد أن يؤدي إلى سحب السفير المصري من تل أبيب وقطع العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل. الوثائق تعود إلى أواخر عام 1987، وتستند إلى محاضر اجتماع سري جمع شامير بعدد من أعضاء الكنيست العرب، ومن بينهم عضو الكنيست الراحل عبد الوهاب دراوشة، الذي لعب دوراً في نقل رسائل غير مباشرة بين القاهرة وتل أبيب خلال فترة حساسة في العلاقات بين البلدين.

وأوضحت الصحيفة أن نشر هذه الوثائق يأتي بعد سنوات من وفاة شامير وعبد الوهاب دراوشة، مما أتاح إعادة تسليط الضوء على تلك اللقاءات التي ظلت بعيدة عن الأضواء لعقود. وتظهر الوثائق أن دراوشة كان يقوم بزيارات متكررة إلى دول عربية، بما في ذلك مصر، حيث التقى مبارك لمدة ساعة، ناقش خلالها مستقبل العلاقات المصرية الإسرائيلية في ظل تصاعد الأحداث في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد الانتفاضة الأولى.

وذكرت الوثائق أن مبارك عبر عن مخاوفه من تدهور الأوضاع السياسية في مصر بسبب الضغوط الداخلية من المعارضة والشارع المصري، نتيجة التوتر المستمر في الأراضي الفلسطينية والإجراءات الإسرائيلية. وأكد مبارك أنه لا يرغب في إنهاء معاهدة السلام، لكنه حذر من أن استمرار السياسات الإسرائيلية قد يدفع القاهرة إلى اتخاذ خطوات دبلوماسية تصعيدية، بما في ذلك إعادة السفير المصري من تل أبيب.

تحذيرات مبارك

أشارت الوثائق إلى أن مبارك أكد ضرورة متابعة تطورات الموقف قبل اتخاذ أي قرار نهائي، مع التشاور مع الأردن والقيادة الفلسطينية، مما يدل على حرص القاهرة على تنسيق مواقفها مع الأطراف العربية المعنية. في المقابل، حاول دراوشة إقناع مبارك بأن الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية يخدم فرص السلام، محذراً من أن سحب السفير قد يفقد الثقة في مستقبل اتفاقية السلام.

بعد عودته من القاهرة، طلب دراوشة عقد لقاء عاجل مع شامير، الذي استقبله في اجتماع سري بمكتبه في 31 ديسمبر 1987. خلال هذا الاجتماع، نقل دراوشة تفاصيل حديثه مع مبارك وأطلعه على الضغوط التي تواجه القيادة المصرية في تلك المرحلة.

وكشفت الوثائق أن مبارك أبدى استعداده لعقد لقاء مع شامير، لكنه ربط ذلك بضرورة وجود مبادرة جديدة لدفع عملية السلام، مشدداً على أن تكرار المواقف السابقة لن يكون كافياً لإحداث أي تقدم.

كما تضمنت الوثائق آراء أسامة الباز، المستشار السياسي لمبارك آنذاك، الذي حذر من أن استمرار الاحتلال دون تسوية سياسية سيؤثر سلباً على العلاقات المصرية الإسرائيلية،