هل ينجح دونيس في تحقيق طموحات المنتخب السعودي بعد نفي الإقالة؟
لا تزال حالة من الجدل تسيطر على الشارع الكروي السعودي، لا سيما بعد الأنباء التي أحاطت باليوناني جورجوس دونيس، المدير الفني للمنتخب الأول، خلال الساعات الأخيرة.
وكانت تقارير صحفية قد أكدت أن الاتحاد السعودي لكرة القدم استقر على إقالة دونيس من منصبه، والتعاقد مع الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني السابق لمنتخب البرتغال، لقيادة “الأخضر” في كأس أمم آسيا 2027.
وأثارت تلك التقارير غضب الجماهير السعودية، حيث عبرت عن رفضها لفكرة إقالة المدرب اليوناني من منصبه، وطالبت باستمراره لفترة إضافية، لا سيما بعد التتويج ببطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27”.
من جهته، نشر الاتحاد السعودي لكرة القدم بيانًا، اليوم الخميس، أعلن من خلاله استمرار دونيس في منصبه خلال الفترة المقبلة، نافياً كل الأنباء التي تتردد حول إمكانية إقالته.
غير أن هذا البيان ليس دليلًا قاطعًا على استمرار المدرب اليوناني، لا سيما بالنظر إلى ما حدث مع الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني السابق للمنتخب السعودي، قبل إقالته من منصبه في أبريل/نيسان الماضي.
وفي 1 أبريل/نيسان الماضي، وقبل أسبوعين فقط من إقالة رينارد، نفى الاتحاد السعودي لكرة القدم وجود أي نية للإطاحة بالمدرب الفرنسي قبل نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك.
الغريب أن هذه المرة كانت الثانية التي ينفي فيها الاتحاد السعودي لكرة القدم إقالة رينارد، بعدما كرر ذلك قبل مواجهة صربيا الودية في بلجراد، والتي انتهت بهزيمة “الأخضر” 2-1، في مارس/آذار الماضي.
ورغم نفي إقالة رينارد مرتين، فقد رحل المدرب الفرنسي بالفعل عن تدريب المنتخب السعودي، وتولى دونيس المسؤولية بدلًا منه.
ويخشى المدرب اليوناني أن يرحل عن “الأخضر” بنفس الطريقة التي جاء بها، وهي أن تتم إقالته بعد صدور نفي رسمي من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم.
يُذكر أن دونيس فشل في قيادة المنتخب السعودي لعبور دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، قبل أن يقوده للحصول على لقب خليجي 27، وهو اللقب الأول في تاريخه منذ 23 عامًا.
فريق التحرير

