اخبار السيارات

هل يستحق دفع مبلغ إضافي لشراء السيارة بمقاس جنوط أكبر؟

“`html

الإجابة السريعة:
لا يعني اختيار مقاس جنوط أكبر أنك ستحصل بالضرورة على سيارة أفضل في الثبات أو الأداء. فقد تمنح الجنوط الأكبر مظهرًا رياضيًا واستجابة توجيه أكثر مباشرة عند اقترانها بإطارات منخفضة المقطع، لكنها قد تقلل راحة الركوب وترفع تكلفة استبدال الإطارات. ويعتمد القرار الأفضل على مواصفات السيارة وطبيعة استخدامك وفرق السعر بين الفئات.

عند المقارنة بين فئات السيارة الجديدة، قد تكون الجنوط من أول التفاصيل التي تلفت انتباهك؛ فالفئة المزودة بجنوط 19 أو 20 بوصة تبدو غالبًا أكثر رياضية من الفئة التي تأتي بجنوط 17 بوصة، حتى لو كان التصميم الخارجي متشابهًا إلى حد كبير. لكن هل هذا الاختلاف يستحق دفع مبلغ إضافي؟

هل مقاس الجنوط الأكبر أفضل؟

لا تتوقف المسألة عند شكل السيارة داخل المعرض؛ فمقاس الجنوط يرتبط بمواصفات الإطارات التي تستخدمها، وقد ينعكس على راحة الركوب واستجابة التوجيه وتكلفة تغيير الإطارات بعد سنوات من الاستخدام. ولهذا قد يكون المقاس الأكبر مناسبًا لسائق، بينما يفضل آخر المقاس الأصغر رغم امتلاكه الميزانية اللازمة للفئة الأعلى.

وتزداد أهمية هذا القرار في السوق السعودي، حيث تتنوع ظروف الاستخدام بين التنقل اليومي داخل المدن والسفر لمسافات طويلة على الطرق السريعة والقيادة على الطرق غير الممهدة. كما أن تكلفة استبدال الإطارات تستحق أن تدخل ضمن حسابات الشراء، خصوصًا إذا كنت تنوي الاحتفاظ بالسيارة لعدة سنوات.

ما الذي يتغير فعلًا عند اختيار جنوط أكبر؟

لفهم تأثير مقاس الجنوط على السيارة، ينبغي أولًا التمييز بين قطر الجنط وحجم العجلة بالكامل؛ فالرقم 17 أو 20 بوصة يشير إلى قطر الجنط الذي يركب عليه الإطار، وليس إلى القطر الخارجي للإطار بعد تركيبه.

وعندما توفر الشركة المصنعة السيارة بجنوط أكبر، فإنها تستخدم غالبًا إطارات ذات جدار جانبي أقل ارتفاعًا للمحافظة على القطر الخارجي للعجلة ضمن الحدود المناسبة لتصميم السيارة.

على سبيل المثال، قد تأتي سيارة بإطارات 225/65R17 في إحدى فئاتها، وإطارات 255/45R20 في فئة أخرى. وهذه مقاسات توضيحية وليست مواصفات لطراز محدد.

عنصر المقارنةجنوط 17 بوصةجنوط 20 بوصة
المظهرأكثر بساطة غالبًاأكثر رياضية وبروزًا
الجدار الجانبي للإطارأعلى غالبًاأقل ارتفاعًا غالبًا

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى