رياضة

“هدفان من 15 فرصة: تحليل طريقة مورينيو في مواجهة أزمة ريال مدريد الجديدة”

“`html

لاعبو الملكي يصلون إلى مناطق الخطورة لكنهم يفتقدون الحسم

تمثل مشكلة الفرص المهدرة أمام المرمى هاجسًا مقلقًا لجماهير ريال مدريد في الفترة الأخيرة، لكن يبدو أن المدرب جوزيه مورينيو ينظر إلى الأمر بطريقة مختلفة.

وحقق ريال مدريد فوزًا غير مقنع على إنتر ميلان بنتيجة 2-1 مساء أمس الثلاثاء في مستهل مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا، بعد أيام من تلقي أول خسارة في الدوري الإسباني على يد ريال بيتيس بنتيجة 0-1.

ويصل ريال مدريد إلى مناطق الخطورة باستمرار ويصنع العديد من الفرص، لكنه يعاني في تحويلها إلى أهداف، الأمر الذي انعكس على ردود فعل جماهير “سانتياجو برنابيو”، التي بدأت تطالب بمزيد من الحسم أمام المرمى.

15 فرصة واضحة وهدفان فقط

وحسب تقرير نشرته صحيفة “ماركا” الإسبانية، صنع ريال مدريد 15 فرصة تهديفية واضحة خلال مباراتيه الأخيرتين ضد ريال بيتيس وإنتر ميلان، لكنه لم يسجل سوى هدفين، وهي أرقام قد تثير القلق خارج أسوار النادي.

وكان جود بيلينجهام أحد أكثر لاعبي ريال مدريد إهدارًا للفرص، فقد أضاع فرصتين سهلتين أمام مرمى الفريق الإيطالي، كانتا كفيلتين بزيادة الغلة التهديفية للفريق.

لكن رؤية مورينيو ولاعبيه مختلفة، إذ يرون أن قدرة الفريق على الوصول المتكرر إلى مرمى المنافسين هي المؤشر الأهم، بينما تكمن المشكلة الحالية في اللمسة الأخيرة وليس في الطريقة التي يعمل بها الفريق هجوميًا.

لا تغيير في الطريق

وبحسب الرؤية داخل ريال مدريد، فإن الفريق ينجح في إيجاد المساحات، خاصة خلال الهجمات السريعة، كما يتمكن من الوصول إلى مناطق المنافس ووضع لاعبيه في مواقف هجومية خطيرة بصورة منتظمة.

لذلك، لا توجد أي نية لإجراء تغييرات جوهرية على أسلوب اللعب بسبب المباراتين الأخيرتين، إذ يتمسك مورينيو بضرورة مواصلة النهج الحالي، مع العمل على تحسين اتخاذ القرارات والدقة والفاعلية في الثلث الأخير من الملعب، وفقًا لـ”ماركا”.

ويرى المدرب البرتغالي أن التهديف يمر أحيانًا بفترات متفاوتة، فقد يحول الفريق أغلب فرصه إلى أهداف في بعض المباريات، بينما يحتاج في مباريات أخرى إلى العديد من المحاولات لهز الشباك.

ثقة كاملة داخل الفريق

وتعتبر 15 فرصة واضحة خلال مباراتين مؤشرًا إيجابيًا بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أن الفريق لا يزال يعمل على استيعاب بعض التفاصيل والآليات الخاصة بأسلوب مورينيو.

ويؤمن المدرب بأن الانسجام بين عناصر الخط الهجومي لا يزال قابلًا للتطور، لكن الفريق يمتلك بالفعل الأسس التي تسمح له بصناعة الخطورة بصورة مستمرة.

ولهذا، لا يريد مورينيو أن يفقد لاعبوه ثقتهم بسبب فترة مؤقتة من ضعف الفاعلية أمام المرمى. الرسالة داخل غرفة ملابس ريال مدريد واضحة: الطريق لن يتغير.

فالفريق بحاجة إلى قدر أكبر من الحسم أمام الم

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى