نجوم السينما يطالبون برفع العلم الفلسطيني في مهرجان فينيسيا 2026

موقع بصراوي | الفن والمشاهير | كتبت: ريتاج عدنان
دعت أكثر من 200 شخصية بارزة في مجال السينما والثقافة مهرجان البندقية السينمائي إلى رفع العلم الفلسطيني طوال فعالياته هذا العام، وذلك تزامناً مع اختيار فيلمين فلسطينيين للمشاركة في القائمة الرسمية. تأتي هذه الدعوة من مبادرة “البندقية من أجل فلسطين”، التي أكدت على ضرورة رفع العلم الفلسطيني جنباً إلى جنب مع أعلام الدول الأخرى المشاركة.
يتضمن المهرجان فيلم “المواطن أسامة” للمخرج أحمد حسونة وفيلم “حوار مع البحر” للمخرج مؤيد عليان. كما دعت الرسالة التي تم توجيهها إلى العاملين في مجالات السينما والإعلام والثقافة إلى إبداء التضامن مع الفلسطينيين، ومقاطعة الجهات المرتبطة بالحكومة الإسرائيلية، احتجاجاً على الأوضاع الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة.
من بين الشخصيات التي وقعت على الرسالة، المخرجون ماتيو غاروني وماركو سيمون بوتشوني، والممثلون غاي بيرس وإنديا مور وأديل هينيل، بالإضافة إلى الموسيقي روجر ووترز والكاتبة الحائزة على جائزة نوبل آني إرنو، والمخرج والمنتج الفلسطيني رشيد مشهراوي.
في سياق متصل، أعلن المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي عن اختيار فيلمه “المواطن أسامة” للمشاركة في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ83. نشر مشهراوي البوستر الرسمي للفيلم عبر صفحته على “فيسبوك”، معبراً عن سعادته بهذا الإنجاز: “مبروك فيلم (المواطن أسامة) إلى مهرجان فينيسيا، ألف مبروك فلسطين وغزة”.
كما احتفل مشهراوي باختيار فيلمه لتمثيل فلسطين في قائمة “أفضل فيلم أجنبي” في حفل توزيع جوائز الأوسكار 2027، حيث عبر عن فخره وسعادته بهذا الإنجاز، مؤكداً أن الفيلم يحمل صوت فلسطين إلى الأوسكار.
فيلم “المواطن أسامة” يتناول حياة الصحفي الفلسطيني أسامة العشي في قطاع غزة، حيث يمتد السرد على مدار عام كامل، بدءاً من ولادة ابنه وحتى احتفاله بعيد ميلاده الأول. يسلط الفيلم الضوء على التحديات اليومية التي يواجهها الصحفيون في ظل الظروف الصعبة، ويعكس الواقع المرير الذي يعيشه سكان غزة.
تم إنتاج الفيلم في ظروف معقدة ضمن مشروع “من المسافة صفر+”، الذي أطلقه مشهراوي لتمكين صناع السينما في غزة من توثيق قصصهم وتجاربهم الحية.




