نجم ريال مدريد ينجح في إقناع مورينيو للانطلاق في مشوار الليجا رغم تذبذب مستواه

استعادة دين هويسن لمستواه قبل انطلاق الدوري
استعاد دين هويسن، مدافع ريال مدريد، أفضل مستوياته في آخر مباراتين وديتين قبل انطلاق الموسم، حيث قدم أداءً مميزًا ضد ديبورتيفو لاكورونيا وشالكه، وأحرز هدفًا في المباراة الأخيرة.
تحسن ملحوظ في الأداء
وفقًا لمصادر صحفية، عاد هويسن إلى أفضل حالاته في الاستحواذ على الكرة، مُظهرًا حسمًا أكبر في الالتحامات ومحافظًا على تركيزه طوال المباريات. اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا، الذي انتقل إلى ريال مدريد مقابل 58 مليون يورو الصيف الماضي، من المتوقع أن يبدأ أساسيًا في افتتاحية الدوري ضد إسبانيول يوم السبت المقبل، خاصة مع وجود ثلاثة مدافعين فقط متاحين.
مشاركة مميزة في المباريات الودية
بعد غيابه عن المباراة الودية الأولى ضد فيورنتينا (2-2) بسبب إصابة عضلية، شارك هويسن في الشوط الثاني ضد فيرينكفاروش، ثم لعب 90 دقيقة كاملة ضد ديبورتيفو، حيث ظهر بشكل جيد إلى جانب روديجر وماريو ريفاس. وفي المباراة الأخيرة ضد شالكه (3-0)، لعب المدافع الإسباني 84 دقيقة وسجل الهدف الثاني في اللقاء.
عودة قوية بعد تراجع الأداء
قبل عام، تعاقد ريال مدريد مع هويسن من بورنموث، الذي برز بهدوئه وتحكمه الممتاز بالكرة. ومع ذلك، تراجع أداء الفريق بشكل عام في موسمه الأول، لكن هويسن عاد الآن ليظهر أفضل مستوياته في فترة الإعداد، حيث أصبح المدافع الأساسي الأكثر جاهزية، متأقلمًا بشكل مثالي مع زملائه في خط الدفاع.
الرقم الأسطوري والتطلعات للموسم الجديد
في مباراة ديبورتيفو، كان هويسن ركيزة دفاع ريال مدريد، حيث بدا مركزًا طوال المباراة، متدخلًا بقوة في الالتحامات وبناء الهجمات من الخلف. ومع بداية الموسم الثاني له، وبعد رحيل ديفيد ألابا، أصبح القميص الأسطوري رقم 4 متاحًا، وهو الرقم الذي ارتبط بأسطورة سيرجيو راموس. لم يتردد اللاعب الشاب في طلبه، معبرًا عن حلمه بارتداء هذا الرقم.
مهمة هويسن في الموسم الجديد
يبدأ هويسن الموسم مُطالبًا باستعادة مستواه وإثبات قدرته على قيادة دفاع ريال مدريد من جديد. كانت فترة الإعداد بمثابة بشرى سارة لمدربه جوزيه مورينيو، الذي سبق له العمل معه في روما. ورغم معاناة خط الدفاع من الإصابات المتكررة في الموسم الماضي، كان هويسن المدافع الأكثر مشاركة (40 مباراة). تأتي عودته المذهلة في الوقت المناسب لفريق يبدأ الدوري بنقص في المدافعين، لتصبح مهمته الرئيسية الآن هي الحفاظ على هذه الثقة وإسعاد جمهور البرنابيو بنسخة ريال مدريد التي أسعدت الجماهير قبل عام.
فريق التحرير




