نبيل فهمي: العالم العربي يسعى للسلام القائم على الحق وليس قانون القوة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أكد السفير نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، على موقف الجامعة الرافض لأي انتهاك للقانون، مشيرًا إلى أنه يعارض هذه الانتهاكات شخصيًا وبصفته الرسمية. جاء ذلك خلال مقابلة مع قناة الجزيرة، حيث تناول فهمي الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في كل من غزة والضفة الغربية.
بيان مجلس الجامعة حول الانتهاكات الإسرائيلية
خلال الاجتماع الأخير لمجلس الجامعة ووزراء الخارجية، تم إصدار بيان يتضمن اقتراحات لمعالجة الممارسات الإسرائيلية، وقد لاقى هذا البيان دعمًا من عدد من الدول الأعضاء. وأوضح فهمي أن البيان تضمن مطالب باتخاذ إجراءات محددة ضد المستوطنين الإسرائيليين، حيث صدرت قرارات قوية وواضحة من المجلس في هذا الشأن.
وأضاف: “العالم العربي اجتمع من أجل السلام المبني على الحق، وليس على قانون القوة، ونحن نتمسك بقوة القانون”.
صعوبة تحقيق حل الدولتين
وفيما يتعلق بمسألة حل الدولتين، أشار فهمي إلى أن تحقيق هذا الحل أصبح أكثر صعوبة مما كان عليه في السابق، مضيفًا أن الوضع على المدى القصير يبدو معقدًا للغاية. وأوضح أن الوضع السياسي في إسرائيل، في ظل الانتخابات الجارية، يشير إلى أن جميع المرشحين المحتملين لتشكيل الحكومة لا يؤيدون فكرة إقامة دولة فلسطينية.
وأشار إلى أن جميع هؤلاء المرشحين ينتمون إلى اليمين السياسي، مما يعكس توجه المجتمع الإسرائيلي بشكل عام. وتوقع فهمي أن يستمر هذا الوضع بغض النظر عن نتائج الانتخابات، مؤكدًا أن أي تغيير قد يحدث لن يؤثر على جوهر الموقف الإسرائيلي.
وشدد على أهمية تحرك الدول العربية بعد الانتخابات، بالتعاون مع الجانب الإسرائيلي والأمريكي والمجتمع الدولي، من أجل تحقيق السلام، مشيرًا إلى أن العرب لا يقبلون باحتلال الأراضي وما يترتب على ذلك من تبعات.
كما تطرق إلى النقاش حول إمكانية الانتقال إلى حل الدولة الواحدة، مؤكدًا أن هذا الحل ليس قائمًا إذا كان المقصود به تحقيق السلام والمساواة بين المواطنين. وتساءل فهمي عن إمكانية تنازل الجانب الإسرائيلي عن هويته الوطنية، وعن استعداد الفلسطينيين لتقليص وطنيتهم في ظل هذه الظروف.
وأشار إلى أن استمرار الأوضاع الحالية قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع، محذرًا من أن المواطنين لن يقبلوا باستمرار الانتهاكات الحالية.




