رياضة

نادٍ إيطالي يسعى لإنهاء معاناة النصر مع دوران

جون دوران في مرمى اهتمام الأندية الإيطالية

دخل المهاجم الكولومبي جون دوران، لاعب النصر السعودي، دائرة اهتمام أحد الأندية الإيطالية، وذلك مع اقتراب نهاية فترة إعارته إلى زينيت سانت بطرسبرج الروسي بنهاية شهر يونيو الجاري.

متابعة النادي الإيطالي

وفقًا لتقارير إعلامية، فإن النادي الإيطالي بدأ في متابعة وضع اللاعب تمهيدًا لبحث إمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل سعيه لتعزيز خط الهجوم بعناصر جديدة استعدادًا للموسم المقبل.

تاريخ انتقالات دوران

وكان دوران قد انضم إلى النصر في يناير 2025 قادمًا من أستون فيلا الإنجليزي في صفقة بلغت قيمتها نحو 77 مليون يورو، قبل أن يغادر لاحقًا إلى زينيت على سبيل الإعارة، فيما يمتد عقده مع العالمي حتى صيف 2026.

استفسارات من لاتسيو

وبحسب ما أوردته صحيفة “آس” الإسبانية نقلًا عن الصحفي الإيطالي ألفريدو بيدولا، فإن لاتسيو استفسر عن إمكانية ضم اللاعب بنظام الإعارة، خاصة أن النصر لا يمانع فكرة خروج المهاجم الكولومبي مجددًا إذا وصل عرض مناسب خلال الميركاتو الصيفي.

بحث دوران عن الاستقرار

ويبحث دوران عن استعادة بريقه بعد فترة لم تشهد الاستقرار المطلوب، إذ لم يتمكن من تقديم الإضافة المنتظرة خلال تجربته مع زينيت سانت بطرسبرج، سواء على مستوى الأرقام أو التأثير الفني داخل الفريق.

جدل حول تصرفات اللاعب

كما أثارت بعض تصرفات اللاعب خارج الملعب حالة من الجدل خلال الفترة الماضية، بعدما طلب مغادرة معسكر فريقه قبل نهاية الموسم، وهو ما وضع علامات استفهام حول مستقبله في المرحلة المقبلة.

ارتباطات أخرى

وفي الوقت ذاته، ارتبط اسم دوران بأكثر من نادٍ أوروبي خلال الأسابيع الأخيرة، من بينها جالطة سراي التركي، إلا أن النادي لم يتحمس لإتمام الصفقة بسبب بعض التحفظات المتعلقة بسلوك اللاعب خلال محطاته السابقة.

التحديات المالية أمام لاتسيو

وتبقى العقبة الأكبر أمام انتقال اللاعب إلى لاتسيو متمثلة في راتبه المرتفع، حيث قد تشكل الجوانب المالية تحديًا أمام النادي الإيطالي لإتمام الصفقة، الأمر الذي دفعه إلى دراسة خيارات هجومية أخرى، يتقدمها المكسيكي سانتياجو خيمينيز مهاجم ميلان، تحسبًا لفشل المفاوضات مع مهاجم النصر.

فريق التحرير

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى