نائبة عن نينوى: تغييرات المناصب الإدارية والعلمية تخضع لمعايير مكوناتية وحزبية

بغداد – بصراوي
اتهمت النائبة سمية الخابوري جهات سياسية ومكوناتية بالتدخل في تغييرات شملت عدداً من المناصب الإدارية والتنموية في محافظة نينوى، مشددة على رفضها لما وصفته بـ”التعامل المكوناتي والحزبي الضيق” في إدارة مؤسسات المحافظة.
وأوضحت الخابوري في تصريح لها أن مجموعة من نواب محافظة نينوى من مختلف الكتل السياسية نظموا وقفة احتجاجية تعبيراً عن استنكارهم للتغييرات الأخيرة، مشيرة إلى أن الأيام الماضية شهدت تغييرات في عدة مناصب، منها دائرة الرعاية الاجتماعية والجامعة التقنية الشمالية.
وأكدت أن تغيير مدير الرعاية الاجتماعية تم بناءً على توصيات سياسية ومكوناتية، رغم كفاءة المدير السابق ونزاهته، مشددة على أنها سجلت تحفظاً كبيراً على طريقة تغييره وأبلغت وزيراً معنيّاً بذلك.
وأشارت الخابوري إلى أن تبرير التغيير باعتباره “حصة مكون معين” يعد أمراً غير مقبول، مؤكدة أن الدائرة تهم مدينة الموصل ولا يمكن التعامل معها بهذه الطريقة.
وفيما يخص الجامعة التقنية الشمالية وتغييرات رؤساء الجامعات، أكدت النائبة على ضرورة أن تستند الاختيارات إلى المعايير العلمية والكفاءة والتنافس في مجال البحث العلمي، معتبرة أن التغييرات الأخيرة جاءت على أساس حزبي ومكوناتي ضيق.
وحذرت الخابوري من تجاهل الرفض الشعبي لهذه الإجراءات، مشيرة إلى وجود سخط في الشارع النينوي، وموضحة أن محافظة نينوى “بتاريخها وحضارتها وكفاءاتها وقاماتها العلمية” لا ينبغي أن تدار بهذه الطريقة.




