الصحة العالمية تعبر عن قلقها من تفشي وباء إيبولا في الكونغو

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أعرب تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، عن قلقه العميق حيال تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرًا إلى تزايد أعداد الوفيات والإصابات بشكل مقلق. جاء ذلك خلال كلمته في الجمعية السنوية للدول الأعضاء في المنظمة المنعقدة في جنيف، حيث تم إعلان حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، وهي درجة إنذار تعتبر الثانية من حيث الخطورة.
في سابقة هي الأولى من نوعها، أقدم غيبرييسوس على إعلان حالة الطوارئ قبل اجتماع لجنة الطوارئ، مؤكدًا أن القرار اتخذ بعد مشاورات مع وزيري الصحة في الكونغو الديمقراطية وأوغندا. وأوضح أن القلق بشأن سرعة انتشار الفيروس وحجم التفشي كان من الدوافع الرئيسية وراء هذا الإجراء.
تجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت عن حالة الطوارئ بعد أن تسارع انتشار سلالة نادرة من فيروس إيبولا تُعرف بسلالة بونديبوغيو، والتي انتقلت إلى أوغندا. وقد حذرت المنظمة من أن الفيروس قد يستمر في الانتشار لأسابيع أو شهور دون اكتشاف، مما يثير المخاوف من تفاقم الوضع الصحي.
كما أشار غيبرييسوس إلى تسجيل أكثر من 500 حالة مشتبه بها و130 وفاة محتملة مرتبطة بالتفشي، بينما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 131 حالة. وتعتبر سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا غير متوافرة لها لقاحات حتى الآن، مما يزيد من تعقيد جهود السيطرة على الوباء.
ومن المقرر أن تعقد لجنة الطوارئ اجتماعًا اليوم لتقديم توصيات حول كيفية التعامل مع الوضع الراهن. الوضع الصحي في جمهورية الكونغو الديمقراطية يتطلب تكثيف الجهود الدولية لمواجهة هذا التحدي الكبير.



