ميسي يعبر عن شكوكه بشأن استمراره في مسيرته الكروية

كتب ليونيل ميسي رسالة مؤثرة عبر حسابه على “إنستغرام”، عبّر فيها عن حزنه العميق وافتقاده لوالده، مشيرًا إلى أنه لا يزال غير قادر على تصديق رحيله، وأن فكرة عدم رؤيته أو الحديث معه مجددًا تبدو صعبة للغاية.
وأضاف ميسي أن والده كان يعاني من المرض، وأنه يدرك أن الرحيل ربما كان الأفضل له، لكنه رحل في وقت مبكر، بينما كان لا يزال أمامهما الكثير من اللحظات التي كانا يرغبان في عيشها معًا.
وكشف ميسي أن والده كان أحد أبرز الداعمين لمشاركته في كأس العالم 2026، وكان يطالبه باستمرار بخوض البطولة، رغم تدهور حالته الصحية قبل انطلاقها بأيام.
وأوضح ميسي أن مونديال 2026 كان أول بطولة كبرى يخوضها دون وجود والده إلى جانبه، لكنه ظل يتمنى أن يصل المنتخب الأرجنتيني إلى النهائي، وأن يتمكن والده من مشاهدة المباراة.
وقال ميسي إنه كان ينتظر رسالة من والده بعد كل مباراة، إلا أن غيابها جعله يدرك أن وضعه الصحي أصبح خطيرًا.
ورغم معاناة ميسي البدنية خلال البطولة، واصل القتال من أجل الوصول إلى المباراة النهائية، إلا أن الأرجنتين خسرت أمام إسبانيا بهدف دون رد.
وأشار ميسي إلى أن جسده لم يكن قادرًا على تقديم المزيد في النهائي، مؤكدًا أنه حاول حتى اللحظة الأخيرة، لكنه لم يكن في أفضل حالاته.
وبعد المباراة، كان والده يعتقد أن المنتخب الأرجنتيني خسر النهائي بركلات الترجيح، إلا أن ميسي أكد أن الحديث عن تفاصيل المباراة لم يكن ممكنًا بينهما.
واختتم النجم الأرجنتيني رسالته بكلمات مؤثرة، مؤكدًا أن خورخي لم يكن مجرد والده، بل كان أيضًا صديقه ووكيل أعماله، وأنه رافقه منذ بداياته، وكان يحرص على اصطحابه إلى التدريبات ومتابعة مبارياته.
وفي إشارة إلى حجم تأثير والده في مسيرته، قال ميسي إنه كان دائمًا إلى جانبه، قبل أن يختتم رسالته بكلمات: “كنت أبي، وصديقي، ووكيل أعمالي.. أحبك”.
وأقيمت مراسم وداع خاصة لخورخي ميسي، في 9 أغسطس، بمدينة روساريو الأرجنتينية، بحضور أفراد عائلة ميسي المقربين، بينهم والدته سيليا وإخوته وزوجته أنتونيلا روكوزو.
كما يعتزم ميسي اتخاذ إجراءات قانونية ضد صحفيين قاموا بتغطية مراسم الوداع الخاصة بوالده دون إذن العائلة.
المصدر: RT




