رياضة

موسم مبابي الاستثنائي ينتهي بدون ألقاب!

“`html

إنجاز تاريخي لمبابي رغم المرارة

حقق كيليان مبابي، نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق منذ 60 عامًا، حيث توّج هدافًا لكأس العالم 2026، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الإسباني في نفس الموسم، دون أن يفوز بأي من هذه البطولات الثلاث. وبذلك يصبح مبابي ثاني لاعب في التاريخ يُحقق هذا الإنجاز الفردي المثير للجدل بعد الأسطورة البرتغالية أوزيبيو عام 1966.

أرقام مبهرة رغم الفشل في البطولات

سجل مبابي 42 هدفًا في 44 مباراة مع ريال مدريد هذا الموسم، متصدرًا قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 25 هدفًا، كما كان هداف دوري أبطال أوروبا برصيد 15 هدفًا. ومع ذلك، لم يفز اللاعب بأي من هاتين البطولتين، حيث اكتفى بالمركز الثاني في الدوري، وخرج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

تألق مع المنتخب في كأس العالم

وعلى مستوى المنتخب، أنهى قائد “الديوك” كأس العالم 2026 كهداف للبطولة برصيد 10 أهداف، متفوقًا بهدفين على ليونيل ميسي الذي لم يسجل في المباراة النهائية التي خسرتها الأرجنتين أمام إسبانيا 1-0. ورغم تألقه الفردي، خرجت فرنسا من نصف النهائي أمام إنجلترا، ليعود مبابي خالي الوفاض.

مبابي يُعادل رقم مولر التاريخي

بفضل أهدافه العشرة في نسخة واحدة، عادل مبابي الرقم القياسي للأسطورة الألمانية جيرد مولر الذي سجل نفس العدد من الأهداف في كأس العالم 1970، ليصبح ثاني لاعب في التاريخ يُحقق هذا الإنجاز، فيما لا يزال الرقم القياسي مسجلاً باسم الفرنسي جوست فونتين الذي سجل 13 هدفًا في نسخة 1958.

صراع الهدافين التاريخيين

بهذا الإنجاز، يحتفظ مبابي بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم برصيد 22 هدفًا، متقدمًا بفارق ضئيل على ليونيل ميسي الذي يملك 21 هدفًا، في صراع تاريخي بين أسطورتين من أجيال مختلفة.

المرة الثانية على التوالي هدافًا للمونديال

وهذه هي المرة الثانية على التوالي التي يحقق فيها مبابي لقب هداف كأس العالم، حيث كان بالفعل هداف نسخة قطر 2022 برصيد 8 أهداف، رغم خسارة فرنسا النهائي أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. كما سجل 4 أهداف في أول مشاركة له بكأس العالم 2018 التي توّجت فيها فرنسا باللقب، لكنه لم يفز بجائزة الحذاء الذهبي التي ذهبت إلى هاري كين برصيد 6 أهداف.

إنجاز أوزيبيو يتكرر بعد 60 عامًا

ويُعد مبابي ثاني لاعب في التاريخ يفوز بلقب هداف كأس العالم ودوري أبطال أوروبا والدوري المحلي في نفس العام دون الفوز بأي من هذه البطولات، بعد الأسطورة البرتغالية أوزيبيو، لاعب بنفيكا، الذي توّج هدافًا لكأس العالم 1966 التي فازت بها إنجلترا بر

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى