موسليرا يتخذ قراراً عاجلاً بعد “كوارث” المونديال

موسليرا يعتزل دولياً بعد خروج أوروجواي المبكر من كأس العالم 2026
تواصل تداعيات خروج منتخب أوروجواي المبكر من كأس العالم 2026 إثارة الجدل داخل البلاد، بعدما أعلن الحارس المخضرم فرناندو موسليرا اعتزاله اللعب الدولي، في وقت تصاعدت فيه الانتقادات الموجهة للمدير الفني مارسيلو بييلسا بسبب الأداء المتراجع للمنتخب خلال البطولة.
اعتزال موسليرا وفتح باب النقاش
قرر موسليرا، الذي تعرض لانتقادات واسعة عقب ارتكابه عدة أخطاء مؤثرة في دور المجموعات، إنهاء مسيرته الدولية بعد أيام قليلة من وداع “السيليستي” للمونديال، لتفتح هذه الخطوة بابًا جديدًا للنقاش حول أسباب الإخفاق.
أخطاء مؤثرة في البطولة
شهدت البطولة واحدة من أصعب الفترات في مسيرة الحارس المخضرم، بعدما استقبل أهدافًا مؤثرة أمام السعودية والرأس الأخضر، قبل أن يرتكب خطأً في هدف الإسباني أليكس باينا أدى لاستبداله بين شوطي المباراة، ليصبح أحد أبرز الوجوه التي حملتها الجماهير مسؤولية الخروج المبكر.
دعم وكيل موسليرا وانتقادات توريرا
في خضم الانتقادات، تلقى موسليرا دعمًا كبيرًا من وكيل أعماله، الذي دافع عنه عبر رسالة مؤثرة قال فيها إن الحارس “غاضب من نفسه؛ لأنه لم يتمكن من تحقيق حلم الشعب الأوروجواياني”، مؤكدًا أن موسليرا سيبقى مثالًا يحتذى به رياضيًا وإنسانيًا بالنسبة لكثيرين في بلاده.
في المقابل، وجّه لاعب أتلتيكو مدريد السابق لوكاس توريرا انتقادات صريحة إلى المدرب مارسيلو بييلسا، معتبرًا أن العديد من أساليبه وتصرفاته لم تلقَ قبولًا داخل المنتخب، وأن الفريق وصل إلى كأس العالم في “وضع حرج”.
وقال توريرا، إن أوروجواي بحاجة إلى إعادة تقييم شاملة بعد الإخفاق المونديالي، مشددًا على ضرورة التعاقد مع مدرب يتناسب مع ثقافة الكرة الأوروجوايانية وتاريخها ولاعبيها، من أجل استعادة قدرة المنتخب على المنافسة في الاستحقاقات الكبرى.
فريق التحرير




