موسكو تعبر عن احتجاجها على احتجاز سفينة روسية في النرويج وتتوعد بالرد

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

قدمت روسيا احتجاجاً رسمياً للنرويج بسبب احتجاز سفينة الأبحاث الروسية “بروفيسور مولتشانوف”، مشيرة إلى أن هذا الإجراء، الذي تم بناءً على طلب من أوكرانيا، يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون ويعتبر عملاً من أعمال القرصنة، مما يتطلب اتخاذ إجراءات انتقامية من جانبها.
استدعاء السفيرة النرويجية
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها استدعت السفيرة النرويجية لدى موسكو، هايدي أولفسن، لتقديم احتجاج قوي حول احتجاز السفينة. وأوضحت الوزارة في بيانها أن السفينة تم احتجازها في 2 سبتمبر أثناء وجودها في ميناء بارنتسبورج الروسي في أرخبيل سفالبارد.
كما أكدت الوزارة أن السفارة الروسية في أوسلو والقنصلية العامة في بارنتسبورج تواصلان التواصل مع طاقم السفينة المحتجزة.
موسكو تصف الاحتجاز بالقرصنة
وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، احتجاز السفينة بأنه “مثال آخر على القرصنة وانتهاك القوانين من قبل الغرب”، مشددة على أن ذلك سيؤدي إلى “رد انتقامي”.
وأفادت زاخاروفا لصحيفة “إزفستيا” بأن الغرب لم يعد يقدم أي تبريرات لاحتجاز السفن، بل يقوم باختطاف الطواقم دون أي اعتبار للقوانين أو الأعراف الدولية.
قرارات المحكمة النرويجية
في سياق متصل، أعلنت النرويج عن مصادرة السفينة “بروفيسور مولتشانوف”. وفقاً لموقع حاكم سفالبارد، فإن محكمة مقاطعة نورد ترومس قد منحت شركة نفتوجاز الأوكرانية الحق في مصادرة السفينة، التي ترسو حالياً في بارنتسبورج.
وأوضحت المحكمة أن السفينة يجب أن تبقى في الموقع المحدد من قبل الحاكم، حتى يتم اتخاذ قرار جديد من قبل الحاكم أو المحكمة، وفقاً لما ورد في البيان الرسمي.




