
تحول لافت يؤثر على ميركاتو ثنائي البريميرليج
شهدت الأيام القليلة الماضية تحولًا ملحوظًا في أولويات البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، حيث وجه ضربة غير متوقعة لاثنين من كبار الدوري الإنجليزي.
حسم مورينيو موقفه تجاه لاعب الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني، الذي كان ضمن اهتمامات مانشستر يونايتد وليفربول لتعزيز صفوفهم في الميركاتو الصيفي الجاري. وقد طلب مورينيو من إدارة ريال مدريد الإبقاء على اللاعب ومنحه فرصة حقيقية للاستقرار في التشكيلة الأساسية خلال الموسم المقبل.
ضربة قوية للثنائي الإنجليزي
يمثل هذا القرار ضربة قوية لكل من ليفربول ومانشستر يونايتد، اللذين تابعا وضع الدولي الفرنسي عن كثب مؤخرًا، في انتظار احتمال طرحه للبيع.
خلال الأشهر الماضية، درس ريال مدريد إمكانية تعزيز خط الوسط، حيث ناقش داخليًا أسماء عدة، أبرزها إنزو فيرنانديز، لاعب تشيلسي، ورودري، نجم مانشستر سيتي، ضمن خططه بعيدة المدى لهذا المركز. ورغم نفي النادي الملكي علنًا اهتمامه بضم فيرنانديز، إلا أن هناك تأكيدات على إجراء اتصالات مع ممثلي اللاعب الأرجنتيني، بعدما وضعه رئيس النادي فلورنتينو بيريز ضمن قائمة الأهداف المحتملة.
تغيير في اتجاه البوصلة
على الرغم من اقتناع إدارة ريال مدريد بإمكانات فيرنانديز، إلا أنها لم تعد تعتبره هدفًا واقعيًا، وهو ما ينطبق أيضًا على رودري. وقد غيّر مورينيو بوصلة تعاقدات النادي، موصيًا بتوجيه الموارد نحو تدعيم مركز قلب الدفاع بدلًا من خط الوسط، اعتقادًا منه بأن الفريق بحاجة أكبر إلى مدافع من الطراز الأول.
وأكدت مصادر أن ليفربول ومانشستر يونايتد بقيا على تواصل مع ممثلي تشواميني مؤخرًا، وكانا مستعدين للتحرك إذا أبدى ريال مدريد استعداده للتفاوض بشأن بيعه. ومع ذلك، يبدو أن هذا السيناريو بات مستبعدًا، حيث تشير جميع المؤشرات إلى استمرار لاعب موناكو السابق في سانتياجو برنابيو، وهو الخيار الذي كان يفضله منذ البداية.
لم يُبدِ تشواميني رغبة في الرحيل، بل تمسك بفكرة النجاح بقميص ريال مدريد إذا حصل على فرصة كاملة لإثبات نفسه، وهي الفرصة التي يبدو أن مورينيو يستعد لمنحه إياها خلال الموسم الجديد.
في المقابل، يُتوقع أن يبدأ ليفربول ومانشستر يونايتد البحث عن بدائل أخرى لتدعيم خط الوسط، مع الإبقاء على مراقبة وضع اللاعب تحسبًا لأي تطورات مستقبلية.
فريق التحرير




